مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 89 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 117 من 389

والناس يومابصفين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأمرهم أميرالمؤمنين عليه‌السلام أن يسبحوا ويكبروا ويهللوا ، قال : وقال الله : ( فان خفتم فرجالا أو ركبانا ) فأمرهم علي عليه‌السلام فصنعوا ذلك ركبانا ورجالا (1).

ورواه الحلبي عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : فات الناس الصلاة مع على يوم صفين إلى آخره (2).

ومنه : عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سألته عن قول الله تعالى ( فان خفتم فرجالا أو ركبانا ) كيف يفعل وما يقول؟ ومن يخاف سبعا ولصا كيف يصلى؟ قال : يكبر ويؤمي إيماء برأسه (3).

ومنه : عن عبدالرحمن ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام في صلاة الزحف قال تكبير وتهليل ، يقول : الله أكبر ، يقول الله ( فان خفتم فرجالا أو ركبانا ) (4).

11 كتاب المسائل : لعلي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه‌السلام قال : سألته عن الرجل يلقاه السبع وقد حضرت الصلاة ، فلا يستطيع المشي مخافة السبع ، وإن قام يصلي خاف في ركوعه أو سجوده ، والسبع أمامه على غير القبلة ، فان توجه الرجل أمام القبلة خاف أن يثب عليه الاسد ، كيف يصنع؟ قال : يستقبل الاسد ويصلي ويومي إيماء برأسه ، وهو قائم وإن كان الاسد على غير القبلة (5)

بيان : المشهور بين الاصحاب أن خائف السبع والسيل والغرق ، يصلي صلاة الخوف كمية وكيفية ، حتى قال في المعتبر : كل أسباب الخوف يجوز معها القصر ، والانتقال إلى الايماء مع الضيق ، والاقتصار التسبيح إن خشي مع الايماء وإن كان الخوف من لص أو سبع أو غرق ، وعلى ذلك فتوى الاصحاب.

وتردد في ذلك العلامة في المنتهى ، ونقل عن بعض علمائنا قولا بأن التقصير

____________________

(1 3) تفسير العياشى ج 1 ص 128.

(4) تفسير العياشى ج 1 ص 129.

(5) كتاب المسائل البحار ج 10 ص 279 ، الطبعة الحديثة.

الصفحة 117 من 389