مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 88 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 326 من 337

الاولى والعصر والمغرب ، ويذكر عند العشاء ، قال : يبدء بالوقت الذي هو فيه فانه لا يأمن الموت فيكون قد ترك الفريضة في وقت قد دخل ، ثم يقضي ما فاته الاول فالاول (1).

5 فقه الرضا : قال عليه‌السلام : سئل العالم عليه‌السلام عن رجل نسي الظهر حتى صلى العصر قال : يجعل صلاة العصر التي صلى الظهر ، ثم يصلي العصر بعد ذلك (2).

بيان : هذا مضمون رواية الحلبي رواها الشيخ بسند فيه (3) ضعف على المشهور وتفصيل القول فيه ، أنه لو ظن أنه صلى الظهر فاشتغل بالعصر ، فان ذكر وهو فيها عدل بنيته إلى الاولى ، وصلى الثانية ، سواء كان في الوقت المختص أو المشترك ، و الروايات في ذلك كثيرة ، ولو كان الذكر قبل التسليم قال في البيان : في العدول وجهان مبنيان على وجوبه ، وأنه جزء من الصلاة أولا انتهى وربما يقال على القول بالاستحباب أيضا يعدل.

وإن ذكر بعد الفراغ فالمشهور أنه إن كان جميع الصلاة في الوقت المختص بالاولى أعاد ، وإلا صحت صلاته ، ويأتي بالاولى بعدها بناء على القول بالاختصاص وأما على القول بالاشتراك كما هو مذهب الصدوق صحت صلاته على التقديرين ، والاخبار الواردة بعدم الاعادة مطلقة.

وأما العدول بعد إتمام الصلاة فلم أر به قائلا وأول الشيخ هذا الخبر وصحيحة زرارة (4) الدالة على ذلك على أنه صلى أكثرها أو يكون معنى صلى شرع فيها وهو بعيد ، والقول بالتخيير بين العدول وفعل الاولى بعدها من غير عدول جامع بين

____________________

(1) المعتبر : 236.

(2) فقه الرضا ص 10 ذيل الصفحة.

(3) التهذيب ج 1 ص 212 ، وضعفه بمحمد بن سنان.

(4) التهذيب ج 1 ص 300 ، الكافى ج 3 ص 291.

الصفحة 326 من 337