مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 88 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 309 من 337

ثم قال قدس الله روحه : (1) ولنذكر هنا أحاديث من هذا الباب ، ضمنها السيد المرتضى رضي الدين أبوالقاسم علي بن طاوس الحسيني طيب الله سره في كتابه المسمى « غياث سلطان الوري لسكان الثرى » وقصد به بيان قضاء الصلوات عن الاموات.

الحديث الاول : ما رواه الصدوق (2) في كتاب من لا يحضره الفقيه ، وقد ضمن صحة ما اشتمل عليه ، وأنه حجة بينه وبين ربه أن الصادق عليه‌السلام سأله عمر بن يزيد أيصلى عن الميت؟ فقال : نعم ، حتى أن ليكون في ضيق فيوسع عليه ذلك الضيق ، ثم يؤتي فيقال له خفف عنك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك عنك.

الثاني مارواه علي بن جعفر (3) في مسائلة عن أخيه موسى عليه‌السلام قال : حدثني أخي موسى بن جعفر قال : سألت أبي جعفر بن محمد عليه‌السلام عن الرجل هل يصلح له أن يصلي أو يصوم عن بعض موتاه؟ قال : نعم ، فيصلي ما أحب ، ويجعل تلك للميت ، فهو للميت إذا جعل ذلك له.

ولفظ « ما أحب » للعموم ، وجعلها نفسها للميت دون ثوابها ، ينفي أن يكون هدية صلاة مندوبة.

الثالث من مسائله (4) أيضا عن أخيه موسى عليه‌السلام وسأله عن الرجل هل أن يصلح أن يصلي ويصوم عن بعض أهله بعد موته؟ فقال : نعم يصلي ما أحب ويجعل ذلك للميت فهو للميت إذا جعله له.

الرابع : ما رواه الشيخ أبو جعفر الطوسى باسناده إلى محمد بن عمر بن يزيد قال : قلت لابي عبدالله عليه‌السلام يصلى عن الميت؟ قال : نعم حتى أنه ليكون في ضيق

____________________

(1) راجع الذكرى ص 73 75.

(2) الفقيه ج 1 ص 117.

(3) راجع البحار ج 10 ص 291 ، آخر الرسالة.

(4) لم نجده في المسائل المطبوع في البحار.

الصفحة 309 من 337