مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 88 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 276 من 337

ومنها ما رواه الصدوق (1) أيضا بسنده الصحيح عن ابن أبي عمير ، عن محمد ابن أبي حمزة (2) أن الصادق عليه‌السلام قال : إذا كان الرجل ممن يسهو في كل ثلاث فهو ممن كثر عليه السهو.

ولنرجع إلى تفاصيل الاحكام المستنبطة من النصوص المتقدمة ، فنوضحها في فصول.

* ( الاول ) *

في بيان معنى السهو الذي بكثرته يحصل الحكم المخصوص به.

اعلم أنه المشهور بين الاصحاب أن حكم الكثرة مخصوص بالشك ، وإنما يحصل بالكثرة فيه ، ويحصل حكمه فيه لا بالسهو ، ولافيه ، وحملوا الاخبار الواردة في ذلك على الشك.

وذهب بعض الاصحاب كالشهيد الثاني ره إلى شمول الحكم للسهو والشك معا ، وحصول ذلك بكل منهما ، وظهور أثره في كل منهما عملا بظاهر بعض النصوص أو إطلاقها ، ولعل الاول أقوى ، إذ الخبر الاول صريح في الشك ، وإن كان السؤال وقع عن الشك في الركعات لكن الجواب عام يشمل الشك في الافعال أيضا ولا خلاف في أنه يحصل الكثرة بكل منهما ، وكذا الخبر الرابع صريح في الشك ، وأما الاخبار الاخر فيحتملها ويحتمل الاعم منهما.

____________________

كان من رواية ابن المغيرة ، لكان عليه الاشعار بأنه روى بلا واسطة عن الرضا عليه‌السلام اما باعادة لفظ قال مرتين أو بوجه آخر.

(1) الفقيه : ج 1 ص 224 و 225.

(2) وقال المؤلف العلامة في بعض كلامه : محمد بن ابى حمزة قد ذكر في كتب الرجال مرة بوصف التيملى ومرة بوصف الثمالى ، والاول لم يوثق والثانى روى الكشى توثيقه ، فظن لذلك تعددهما ، والاصوب أنهما واحد ، والتيملى تصحيف الثمالى فالخبر صحيح.

الصفحة 276 من 337