مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 88 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 16 من 337

28 الهداية : قال الصادق عليه‌السلام : فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة في الجنة (1).

29 كتاب زيد النرسى : عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن قوما جلسوا عن حضور الجماعة فهم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أن يشعل النار في دورهم حتى خرجوا وحضروا الجماعة مع المسلمين.

بيان : ظاهر هذا الخبر وأمثاله وجوب الجماعة في اليومية ، ولم ينقل عن أحد من علمائنا به. وخالف فيه أكثر العامة فقال بعضهم : فرض على الكفاية في الصلوات الخمس ، وقال آخرون : إنها فرض على الاعيان ، وقال بعضهم : إنها شرط في الصلاة تبطل بفواتها ، ولذا أول أصحابنا هذه الاخبار فحملوها تارة على الجماعة الواجبة كالجمعة ، واخرى على ما إذا تركها استخفافا ، وربما يقال العقوبة الدنيوية لا تنافي الاستحباب ، كالقتل على ترك الاذان ، ولا يخفى ضعفه ، إذا لا معنى للعقوبة على مالا يلزم فعله ، ولا يستحق تاركه الذم و اللؤم كما فسر أكثرهم الواجب به ، والقول بأنه كان واجبا في صدر الاسلام فنسخ أو كان الحضور مع إمام الاصل واجبا فمع أن أكثر الاخبار لا يساعدهما لم أر قائلا بهما أيضا ، وبالجملة الاحتياط يقتضي عدم الترك إلا لعذر ، وإن كان بعض الاخبار يدل على الاستحباب ، وكفى بفضلها أن الشيطان لا يمنع من شئ من الطاعات منعها وطرق لهم في ذلك شبهات من جهة العدالة ونحوها ، إذ لا يمكنهم إنكارها ونفيها رأسا ، لان فضلها من ضروريات الدين ، أعاذنا الله وإخواننا المؤمنين من وساوس الشياطين.

30 دعائم الاسلام : روينا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه قال : من صلى الصلاة في جماعة فظنوا به كل خير ، واقبلوا شهادته (2).

____________________

(1) الهداية : 34.

(2) دعائم الاسلام ج 1 ص 153.

الصفحة 16 من 337