مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 88 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 12 من 337

إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : من ترك الجماعة رغبة عنها وعن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له (1).

ثواب الاعمال : عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد عن حريز وفضيل ، عن زرارة مثله (2).

المحاسن : في رواية زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام مثله (3).

20 العلل والعيون : عن عبدالواحد بن محمد بن عبدوس ، عن علي بن قتيبة عن الفضل بن شاذان فيما رواه من العلل عن الرضا عليه‌السلام فان قال : فلم جعلت الجماعة؟ قيل : لان لا يكون الاخلاص والتوحيد والاسلام والعبادة لله إلا ظاهرا مكشوفا مشهودا ، لان في إظهاره حجة على أهل المشرق والمغرب لله عزوجل ، وليكون المنافق والمستخف مؤديا لما أقربه يظهر الاسلام والمراقبة ، وليكون شهادات الناس بالاسلام من بعض لبعض جائزة ممكنة ، مع ما فيه من المساعدة على البر و التقوى ، والزجر عن كثير من معاصي الله عزوجل (4).

21 ثواب الاعمال : عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد البرقي ، عن ابن أبي نجران ، عن عبدالله بن سنان قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام : الصلاة في الجماعة تفضل على صلاة المفرد بثلاث وعشرين درجة ، تكون خمسا و عشرين صلاة (5).

22 المحاسن : عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : من صلى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمة الله

____________________

(1) أمالى الصدوق ص 290.

(2) ثواب الاعمال : 209.

(3) المحاسن : 84.

(4) علل الشرايع ج 1 ص 249 ، عيون الاخبار ج 2 ص 109.

(5) ثواب الاعمال : 34.

الصفحة 12 من 337