مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 88 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 108 من 337

أن الخبر ضعيف.

ولو سلم فيمكن حمله على استحباب كون الامام متصفا بتلك الصفات أو يحمل قوله : « ليس بينه وبين الله طلبة » على أنه لم يكن عليه كبيرة لم يتب منها ، فان الصغاير مكفرة مع اجتناب الكباير فلا طلبة عنها ، فيدل على أنه يشترط في الامامة اعتقاد الامام بعدالة نفسه.

وأما كون قلوبهم واحدة فيمكن أن يراد به عدم الاختلاف في العقايد ، وقوله « دعوا الامامة لاهلها » يمكن حمله على أن مع وجود الافضل ينبغي أن لا يعدل عنه إلى غيره ، على أنه يمكن أن يكون غرضه عليه‌السلام منع الراوي وأمثاله عن الامامة لانه كان ضعيفا فاسد المذهب ، قال النجاشي (1) كان ضعيف الحديث فاسد المذهب وقال ابن الغضايري : إنه قال بالتناسخ ، ويمكن حمله على التقية أيضا لئلا يتضرروا من المخالفين.

وبالجملة يشكل ترك هذه السنة المتواترة تمسكا بمثل هذه الرواية والله العالم.

80 العياشى : عن زرارة ، عن أحدهما عليه‌السلام قال : إذا كنت خلف إمام تأتم به فأنصت وسبح في نفسك (2).

ومنه : عن زرارة قال : قال أبوجعفر عليه‌السلام وإذا قرئ القرآن في الفريضة خلف الامام فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون (3).

ومنه : عن زرارة قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : يجب الانصات للقرآن في الصلاة ، وفي غيرها ، وإذا قرئ عندك القرآن وجب عليك الانصات والاستماع (4).

ومنه : عن أبي كهمس (5) عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قرأ ابن الكوا خلف أمير المؤمنين عليه‌السلام « لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين » فأنصت

____________________

(1) فهرست النجاشى : 62.

(2 4) تفسير العياشى ج 2 ص 44.

(5) في ط الكمبانى عن أبى بصير.

الصفحة 108 من 337