مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 87 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 87 من 362

4

* « ( باب ) » *

* « ( نوافل المغرب وفضلها وآدابها وتعقيباتها ) » *

* « ( وسائر الصلوات المندوبة بينها ) » *

* « ( وبين العشاء ) » *

1 دعائم الاسلام : عن علي عليه‌السلام أنه سئل عن قول الله عزوجل : « وأدبار السجود » (1) فقال : هي السنة بعد صلاة المغرب ، فلا تدعها في سفر ولا حضر (2).

2 المصباح للشيخ : قال : روي أنه يقرء في الركعة الاولى من نافلة المغرب سورة الجحد ، وفي الثانية سورة الاخلاص ، وفيما عداه ما اختار.

قال : وروي أن أبا الحسن العسكري عليه‌السلام كان يقرء في الركعة الثالثة الحمد وأول الحديد إلى قوله « إنه عليم بذات الصدور » وفي الرابعة الحمد وآخر الحشر (3).

3 ارشاد المفيد والخرايج : روي أن أبا جعفر عليه‌السلام لما خرج بزوجته أم الفضل من عند المأمون ، ووصل شارع الكوفة ، وانتهى إلى دار المسيب عند غروب الشمس ، دخل المسجد وكان في صحنه نبقة لم تحمل بعد ، فدعا بكوز فتوضأ في وسطها وقام فصلى بالناس صلاة المغرب ، فقرء في الاولى الحمد ، وإذا جاء نصر الله ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد ، فلما سلم جلس هنيئة وقام من غير أن يعقب تعقيبا تاما ، فصلي النوافل الاربع ، وعقب بعدها ، وسجد سجدتي الشكر ، فلما انتهى إلى النبقة رآها الناس حملت حملا حسنا فأكلوا منها فوجدوا

____________________

(1) سورة ق : 40.

(2) دعائم الاسلام ج 1 ص 209.

(3) مصباح الشيخ : 70.

الصفحة 87 من 362