مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 87 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 40 من 362

وشأن هذا؟ ما بلغ أبوك هذا بعد ، إن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بعد ما عظم أو بعد ما ثقل كان يصلي وهو قائم ، ورفع أحد رجليه حتى أنزل الله تبارك وتعالى « طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ».

ثم قال ابوعبدالله عليه‌السلام لا باس بالصلاة وهو قاعد وهو على نصف صلاة القائم ، ولا بأس بالتوكى على عصا والاتكاء على الحائط ، قال : ولكن يقرء وهو قاعد ، فاذا بقيت آيات قام فقرأهن ثم ركع (1)

بيان : يدل على أنه علم بنور الامامة أن السؤال كان لوالده ، فلذا تعرض له ، ولعله كان تحمل ما هو أشق في الصلاة مطلوبا ، والقيام على إحدى الرجلين فيها جائزا فنسخا ، وأما القراءة جالسا وإبقاء شئ من القراءة ليقرأها قائما ثم يركع عن قراءة ، فمما ذكر الاصحاب استحبابه ودلت عليه الاخبار.

29 قرب الاسناد : عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل كلهم ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : خرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى تبوك وكان يصلي على راحلته [ صلاة الليل حيثما توجهت به ويؤمئ إيماء (2).

ومنه : عن الحسن بن طريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي عليهم أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أوتر على راحلته في غزاة تبوك.

قال : وكان علي عليه‌السلام يوتر على راحلته (3) ] إذا جد به السير (4).

30 العلل : عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبدالله ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سألته عن الرجل يقرء السجدة وهو على ظهر دابته ، قال : يسجد حيث توجهت به ، فان

____________________

(1) قرب الاسناد ص 104 ط نجف ص 80 ط حجر.

(2) قرب الاسناد ص 13 ط نجف.

(3) ما بين العلامتين ساقط عن المطبوعة ( ط أمين الضرب ) اضفناه من المصدر بقرينة صدر الحديث الاول وذيل الثانى ، راجع ج 84 ص 96.

(4) قرب الاسناد ص 73 ط نجف.

الصفحة 40 من 362