مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 87 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 197 من 362

بنزع الخافض أو بصيغة الغيبة ، ومقابلتها بالرفع والنسخة الاولى اظهر « تنضج » على وزن تكرم و « الكلى » بالضم جمع كلية وكلوة ، والنزع القلع ، والشوى الاطراف أو جمع شواة جلدة الرأس ، قال الجوهري : الشوى جمع شواة وهي جلدة الرأس ، و الشوى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين ، وكل ما ليس مقتلا انتهى ، وما ذكره الشيخ البهائي رحمة الله عليه أنه جمع شواة بالضم فلعله وهم إذ لم تر في اللغة إلا بالفتح.

« من غمرة » الغمرة ما يغمر الشئ اي يشتمل عليه ويستره ، وملهبات على بناء المفعول ، وفي بعض النسخ لهبات بالتحريك ، قال في القاموس : اللهب واللهب اشتعال النار إذا خلص من الدخن ولهبها لسانها ، ولهيبها حرها ، ألهبها فالتهبت ، و لظى اسم من أسماء النار نعوذ بالله منها.

3 المجالس : عن أبيه ، عن الحسن بن أحمد المالكي عن المنصور بن العباس ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : من قرء في الركعتين الاوليين من صلاة الليل ستين مرة قل هو الله أحد في كل ركعة ثلاثين مرة ، انفتل وليس بينه وبين الله عزوجل ذنب (1).

4 قرب الاسناد : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق عليه‌السلام قال : كان أبي يصلي في جوف الليل فيسجد السجدة فيطيل حتى نقول إنه راقد ، فما نفجأ منه إلا وهو يقول : « لا إله إلا الله حقا حقا ، سجدت لك يارب تعبدا ورقا ، وإيمانا وتصديقا وإخلاصا يا عظيم ياعظيم إن عملي ضعيف فضاعفه فانك جواد كريم ، يا حنان اغفر لي ذنوبي وجرمي ، وتقبل عملي يا حنان يا كريم ، اللهم إني أعوذ بك أن أخيب أو أعمل ظلما » (2).

بيان : « حقا » مصدر مؤكد لمضمون الجملة و « تعبدا » مفعول له ، وكذا أخواتها.

____________________

(1) أمالى الصدوق : 344.

(2) قرب الاسناد ص 4.

الصفحة 197 من 362