6
* ( باب ) *
* « ( فضل صلاة الليل وعبادته ) » *
الايات : آل عمران : والمستغفرين بالاسحار (1).
وقال تعالى : ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون (2).
اسرى : ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا (3).
____________________
(1) آل عمران : 17.
(2) آل عمران : 113.
(3) أسرى : 79 ، ومعنى التهجد هو النوم واليقظة يقال له بالفارسية ( بيدار خوابى ) قال الجوهري هجدوتهجد ، اى نام ليلا ، وهجد وتهجد : أى سهر ، وهومن الاضداد ، ومنه قيل لصلاة الليل التهجد. وعندى أن لغات الاضداد سواء كان في المصادر أو الاسماء هو اجتماع الضدين على الترتيب ، لا أنه يستعمل تارة في هذا وتارة في ضده ، من دون قرينة ، فالجون في الاسماء هو الابيض والاسود كالذي فيه بياض وبجنبه سواد وهكذا ، و في المصادر ومنه التهجد أن ينام الرجل نومة ويستيقظ فيسهر أخرى وهكذا ، وقد كان يفعل النبي النبى صلىاللهعليهوآله كذلك في تهجده بعد نزول الاية الكريمة :
روى الشيخ في التهذيب ( ج 1 ص 231 ) عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول وذكر صلاة النبى صلىاللهعليهوآله قال : كان يؤتى بطهور فيخمر عند رأسه ويوضع سواكه تحت فراشه ، ثم ينام ما شاء الله ، فاذا استيقظ جلس ثم قلب بصره في السماء ثم تلا الايات من آل عمران « ان في خلق السموات والارض » الايات ثم يستن ويتطهر ثم يقوم إلى المسجد فيركع اربع ركعات على قدر قراءته ركوعه ، وسجوده على قدر ركوعه يركع حتى يقال : متى يرفع رأسه ويسجد حتى يقال : متى يرفع رأسه ، ثم يعود إلى




