مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 86 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 92 من 374

وقال الكفعمي : أحزنه أمر غمه والحزن والحزن خلاف السرور ، وأخزنه غيره وحزنه ، قاله الجوهري : والفرق بين الغم والحزن والهم أن الهم قبل نزول الامر وهو يطرد النوم ، والغم بعد نزوله وهو يجلب النوم ، والحزن أسفك على مافات ، والفرق بين الخوف والحزن أن الحزن أسفك على مافات ويرادفه الغم ، والخوف على مالم يأت ويرادفه الهم ، والحزن تألم الباطن بسبب وقوع مكروه ويتعذر دفعه أو فوات فرصته ، أو مرغوب فيه يتعذر تلافيه ، والخوف تألم الباطن بسبب وقوع مكروه يمكن حصول أسبابه ، أو توقع فوات مرغوب فيه تعذر تلافيه ، قاله الشيخ مقداد في شرح النصيرية (1) والفرق بين الحزن والغطب أن الامر أن كان ممن فوقك أحزنك وإن كان ممن دونك أغضبك ، قاله إبراهيم بن محمد بن أبي عون الكاتب في كتاب الاجوبة انتهى.

وفي القاموس حزانتك عيالك الذين لامرهم ، والمارد والمريد العاتي الشديد ، والمراصد المراقب الذي يرصد الوثوب ، والراصد الوثوب ، والراصد الاسد ، وفي النهاية فيه اعيذ كما من كل سامة وهامة ، السامة ما يسم ولا يقتل مثل العقرب والزنبور و نحوهما ، والهامة كل ذات سم يقتل ، وفي حديث ابن المسيب كنا نقول إذا أصبحنا نعوذ بالله من شر السامة والعامة ، السامة هاهنا خاصة الرجل ، يقال : سم إذا خص انتهى.

وقال الجوهري : ردى في البئر وتردي : إذا سقط في بئر أو تهور من جبل و قوله : ( لا ردما ) أي بأن يجعل في بيت ويردم بابه حتى يموت ، أو بأن يجعل بين ردم مبني أو بأن يسقط عليه جدار قال الفيروز آبادي : ردم الباب والثلمة سده كله أو ثلثه ، والردم بالتسكين ما يسقط من الجدار المنهدم ، وقال الكفعمي : ردما أي مردوما أي ضرب الردم بينه وبين الحياة حاجزا فوق حاجز ، والردم السد المتراكب

____________________

(1) يعنى الانوار الجلالية في شرح الفصول النصيرية ، والفصول أصله فارسى لخواجه نصير الدين الطوسى نقله إلى العربية ركن الدين محمد بن على الجرجانى تلميذ العلامة الحلى والفاضل المقداد شرح تلك النسخة المعربة بعنوان قال أقول.

الصفحة 92 من 374