مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 86 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 39 من 374

ولك السلام ، وإليك السلام ، وإليك يرجع السلام ، تباركت ياذا الجلال والاكرام ، السلام على رسول الله ، السلام على نبي الله ، السلام على محمد بن عبدالله خاتم النبيين ، السلام على الائمة الهادين المهديين ، السلام على جبرئيل وميكائيل وعزرائيل و إسرافيل ، وملك الموت وحملة العرش ، السلام على رضوان خازن الجنان ، السلام على مالك خازن النيران ، السلام على آدم ومحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله ومن بينهما من الانبياء والاوصياء والشهداء والصلحاء ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، ثم يسلم على الائمة عليهم‌السلام واحدا واحدا.

47 مصباح الشيخ وكتاب الكفعمي : من أدعية السر : يامحمد ومن أراد من أمتك أن تقبل الفرائض والنوافل منه ، فليقل خلف كل فريضة أو تطوع : يا شارعا لملائكته الدين القيم دينا راضيا به منهم لنفسه ، ويا خالق من سوى الملائكة من خلقه للابتلاء بدينه ويامستخصا من خلقه لدينه رسلا بدينه إلى من دونهم ، ويامجازي أهل الدين بما عملوا في الدين ، اجعلني بحق اسمك الذي كل شي من الخيرات منسوب إليه من أهل دينك المؤثر به بالزامكهم حقه ، وتفريغك قلوبهم المرغبة في أداء حقك فيه إليك ، لاتجعل بحق اسمك الذي فيه تفصيل الامور كلها شيئا سوى دينك عندي أبين فضلا ولا إلى أشد تحببا ولابي لاصقا ، ولا أنا إليه منقطعا ، واغلب بالي وهواي وسريرتي وعلانيتي ، واسفع بناصيتي إلى كل ماتراه لك مني رضى من طاعتك في الدين (1).

بيان : المؤثر به أي الدين الذي تأثر وتختار بسببه بعض الخلق على بعض ( واغلب بالي ) أي صر غالبا عليها حتى تصرفها إلى ماتحب فالمراد بالغلبة لازمها ، و مارأينا من النسخ هكذا بالغين ، ولعل القاف أنسب ، وقال الجوهري : سفعت بناصيته أي أخذت ، ومنه قوله تعالى : لنسفعا بالناصية.

48 الاقبال : روي عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إذا فرغت من صلاتك فقل هذا الدعاء : اللهم إني أدينك بطاعتك وولايتك وولاية رسولك وولاية الائمة من أولهم

____________________

(1) البلد الامين ص 512.

الصفحة 39 من 374