مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 86 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 320 من 374

( وأقوال العادلين ) أي الذين يعدلون بالله غيره يقال عدلوا بالله أي أشركوا به وجعلوا له مثلا.

( يارب العين والاثر ) أي الجواهر والاعراض ، أو الاعمال أيضا باعتبار التوفيق والخذلان كما ينبغي أن يقال في ( البحث والنظر ) وفي النهاية ( المقيت ) هو الحفيظ ، وقيل المقتدر ، وقيل الذي يعطي أقوات الخلايق ، وهو من أقاته يقيته ، إذا أعطاه قوته وهي لغة في قاته يقوته ، وأقاته أيضا إذا حفظه ( بغير مكاثرة ) أي من الجنود والاعوان ، ويقال شرد البعير نفر وهو شارد ، ( والدرء ) الدفع ، و ( الداجي ) المظلم و ( الابراج ) جمع البرج بالتحريك وهو المضئ البين المعلوم ، أو جمع البرج بالضم من بروج السماء والاول أظهر.

واليانع الذي حان قطافه ، والقطيف المقطوف ، والماضي الذي مات ، ( والخليف ) من خلفه وقام مقامه ( التي حض عليها ) (1) أي بالغ في شأنها وحث على الاتصاف بها ( وتزلف ) أي تقرب ( وقد أكدى الطلب ) أي تعسر أو تعذر وانقطع ، و ( أعيت الحيل ) أي أتعبت ولم تنفع و ( درست ) على بناء المعلوم ، أو المجهول ، قال الجوهري درس الشئ يدرس دروسا أي عفا ودرسته الريح يتعدى ولا يتعدى ، والمنهل عين الماء ترده الابل في المراعي ، وأترعت الاناء ملاته ذكرهما الجوهرى ، وقال : لي عن هذا الامر مندوحة أي سعة ، وقال استأثر فلان بالشئ استبد به ( ودركا ) أي تداركا.

( من حيل المؤاربين ) أي المخادعين ، والمواربة المخاتلة والمداهاة ، ويجوز

____________________

(1) في متن الدعاء : حض على العمل بها.

الصفحة 320 من 374