مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 86 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 305 من 374

والاجتياح الاستيصال وكذا الاصطلام ، والاحتثاث الاقتلاع ، والتدمير والاهلاك ، و المثلات العقوبات ، والصدور الاعراض ، ونكل به تنكيلا جعله نكالا وعبرة لغيره و توكيله أن يكله إلى غيره.

وقال الجوهري : دمدمت الشئ ألزقته بالارض وطحطحته ، ودمدم الله عليهم أهلكهم ( ومن شر كتاب قد سبق ) أي ألواح التقدير وفائدة الاستعاذة المحو والاثبات.

( وقرين مله ) قال الكفعمي ره (1) أي مشعل عن ذكر الله ، وصاحب مسه أي مغفل عن ذكر الله ، ( وفقر منس ) أي عن الله أو عن نعمه السالفة والحاصلة ( ومن نصب ) أي تعب ( واجتهاد ) أي سعي في العبادة ( يوجبان العذاب ) لكونهما على جنة البدعة أو الرياء أو مع عدم التدين بالحق كما قال تعالى : ( عاملة ناصبة تصلى نارا حامية ) (2).

وقال الكفعمي قدس الله سره : ضلع الدين بفتحتين ثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء ، وقال : الشرق الشجا والعصة ، وفي الحديث يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى إي إلى أن يبقى من الشمس مقدار ما يبقى من حياة من شرق بريقه عند الموت انتهى.

( والحجارة ) أي استحقاقها بنزولها من السماء أو بالرجم وأمثاله ( والعين ) كذا في النسخ أي تأثير العين ، ولا يبعد أن يكون بالنونين قال في النهاية : في حديث طهفة : برئنا إليك من الوثن والعنن : العنن الاعتراض (3) كأنه قال برئنا إليك من الشرك والظلم وقيل : أراد به الخلاف والباطل ، ومنه حديث سطيح أو فاز فاز لم به شأ والعنن ، يريد اعتراض الموت وسبقه أو بالغين المعجمة والباء الموحدة محركة بمعنى الضعف والنسيان

____________________

(1) مصباح الكفعمي ص 238 وذكر الدعاء الامين ص 539 542 وليس في الهامش شرح.

(2) الغاشية : 4.

(3) في النهاية : يقال : عن لى الشئ : أى اعترض.

الصفحة 305 من 374