مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 86 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 288 من 374

خلفة ) (1) وهو تصحيف لطيف مخالف للنسخ المعتبرة ، واتباع المنقول أولى.

49 الكافى : بسنده عن يزيد بن كلثمة ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام أو عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : تقول إذا أصبحت : ( أصبحت بالله مؤمنا على دين محمد وسنته ودين الاوصياء وسنتهم ، آمنت بسرهم وعلانيتهم ، وشاهدهم وغائبهم ، وأعوذ بالله مما استعاذ منه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وعلي عليه‌السلام والاوصياء عليهم‌السلام وأرغب إلى الله فيما رغبوا إليه ولاحول ولاقوة إلا بالله ) (2).

منه : بسنده الصحيح عن محمد بن مسلم قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام : إن علي ابن الحسين عليهما‌السلام كان إذا أصبح قال : أبتدء يومي هذا بين يدي نسياني وعجلتي بسم الله وما شاء الله ) فاذا فعل ذلك العبد أجزأه مما نسي في يومه (3).

بيان : ( أبتدء في يومي أو أبتدء في يومي هذا باسمه تعالى أو يقال : بسم الله وما شاء الله ، عطف على بسم الله أو على اسم الله ، وقيل : على أبتدء وهو بعيد ، فالكلام يحتمل وجوها نذكر منها اثنين :

الاول : أن يكون المعنى أنه لما لزم في مقام العبودية والتخلي عن المراد ولارادة أن يفوض جميع اموره إلى ربه ، ويعلم أنه مالك نفعه وضره ، ولا يستعين إلا به وبأسمائه ، فلابد أن يكون جميع أفعاله مقرونة بالتسمية والمشيئة لفظا ومعنا ، ولسانا وقلبا ، وقد يغفل عن ذلك للنظر إلى الاسباب الظاهرة ، والغفلة عن مسبب الاسباب ، وقد ينسى التسمية التي لابد من ذكرها وتذكرها عند كل فعل ، وأيضا قد يترك قول : ( ما شاء الله ) عند تجدد نعم الله وتذكر أنها من قبل الله كما قال سبحانه : ( لو لا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لاقوة إلا بالله ) (4) و تركهما إما للغفلة أو للتعجيل في الامر ، فيذكر في اول يومه هذين القولين ، ويتذكر

____________________

(1) الفرقان : 62.

(2) الكافى : ج 2 ص 522.

(3) الكافى ج 2 ص 523.

(4) الكهف : 39.

الصفحة 288 من 374