مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 86 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 275 من 374

التعلكبري بسنده عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه‌السلام أن أمير المؤمنين عليه‌السلام علمه الحسين عليه‌السلام وما نقلناه هنا موافق لما رواه الشيخ ره في المصباح (1).

قوله عليه‌السلام : ( تضع لك السماء كنفيها ) أي تستحق الحمد من جميع الخلق حتى من السماء بأن تحمدك وتضع جانبيها عندك تذللا ، أو هو كناية عن حمد الملائكة في أطرافها ، وكذا تسبيح الارض يحتمل الوجهين ، وعلى الثاني يخص من عليها بغير الملائكة وإن كان بعيدا وقال الكفعمي : (2) في الاولى يحتاج هنا إلى عائد إلى لفظ حمدا ، إلا أن يكون الحمد مصدر حمدت أو أحمدك حمدا ، وانقطع الكلام ثم ابتدأ فقال : تضع انتهى.

( في وعلي ) أي تستحق الحمد في جميع اموري ، وهو لازم علي وما بعده كذلك ، ( لامنتهى له دون علمك ) أي دون عدد معلوماتك أي لاينتهي إلى حد ودون الحمد الذي تعلم أنك تسقه ، والثاني في الفقرة الثانيه لعله أظهر ( باعث الحمد ) أي يكون بتوفيقك ( وارث الحمد ) أي يصل إليك وأنت تستحقه ، أي تبقى بعد فناء الحامدين وحمدهم ( مشتري الحمد ) أي طلبت الحمد ووعدت عليه الجزاء ، فكأنك اشتريته.

( ولي الحمد ) أي أولى وأحق بالحمد أو متولي الحمد ، بمعنى أن ما يحمدك غيرك ليس بحمد تستحقه ، بل أنت كما أثنيت على نفسك ، أو أنت تلهم العباد حمدك وتوفقهم لذلك ( رفيع الدرجات ) أي درجات كماله رفيعة لاتصل إليها العقول ، و قيل : الدرجات مراتب المخلوقات أو مصاعد الملائكة إلى العرش أو السموات أو درجات الثواب.

( مبدل السيئات حسنات ) إشارة إلى قوله سبحانه ( فاولئك يبدل الله سيئاتهم

____________________

(1) مصباح الشيخ ص 60 63.

(2) ذكره في هامش المصباح ص 88 ، والدعاء من ص 87 90 ، وذكره في البلد الامين ص 24 26.

الصفحة 275 من 374