مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 86 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 269 من 374

على كل شئ قدير ) عشر مرات (1).

ويقول : أعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين وأعوذ بالله أن يحضرون إن الله هو السميع العليم. عشر مرات (2).

الكافى : عن العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي مثله إلا أنه زاد في آخره قبل الغروب ، فان نسيت قضيت كما تقضي الصلاة إذا نسيتها (3).

بيان : ( مع طلوع الشمس ) لعل المراد بالمعية القرب أو الغرض التخيير بتقدير كلمة أو متعلق بقوله واجبة فقط أي يلزم ويتضيق ويتعين عندهما ، وفي بعض نسخ فلاح السائل بين طلوع الشمس فيحتمل الاخير أي إن فاتك قبل الطلوع فلابد من الاتيان به إلى وقت المغرب ، ويمكن أن يكون بيانا لقبل الغروب وفي أكثر نسخ الكافى مع طلوع الفجر ، فالمراد بيان ابتداء وانتهاء الثاني ، وقيل في الاول إعلام بأن فيه سعة وامتدادا وفي الثاني إعلام بأن فيه ضيقا ، لان قوله ( مع المغرب ) المراد به إسرافها على الغروب و ( يميت ويحيي ) يمكن أن يكون التكرار لبيان تكرر صدور الفعلين منه تعالى واستمرارهما ، والمراد بالاحياء أولا الاحياء في الدنيا ، وبالاماتة أولا الاماتة في الدنيا وبها ثانيا الاماتة في القبر ، ففيه الاشارة إلى إحياء القبر ضمنا وبالاحياء ثانيا الاحياء عند النشور.

39 فلاح السائل : ويقول أيضا : مارواه علي بن مهزيار ، عن محمد بن علي ، عن الحسن بن علي بن بقاع ، عن عبدالسلام بن سالم البجلي ، عن عامر بن عذافر ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال إذا أصبحت وأمسيت فضع يدك على رأسك ثم أمررها على وجهك ، ثم خذ بمجامع لحيتك وقل ( أحطت على نفسي وأهلي ومالي وولدي من غائب وشاهد بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له

____________________

(1 2) فلاح السائل ص 222.

(3) الكافى ج 2 ص 532 533.

الصفحة 269 من 374