مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 86 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 259 من 374

ومنه : عن أبيه ، عن هارون بن جهم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبي خديجة عن أبي عبدالله عليه‌السلام وحدثنا بكر بن صالح ، عن عبدالله بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي الحسن عليه‌السلام قال : إذا أمسيت فنظرت إلى الشمس في غروب وإدبار فقل : ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك والحمد لله الذي يصف ولايوصف ، ويعلم ولايعلم ، يعلم خائنة الاعين وماتخفي الصدور ، وأعوذ بوجه الله الكريم ، وبسم الله العظيم ، من شر ماذرأ وبرأ ، ومن شر ماتحت الثرى ، ومن شر ماظهر ومابطن ، ومن شر ما في الليل والنهار ، ومن شر أبي قترة وما ولد ، ومن شر ماوصفت وما لم أصف ، والحمد لله رب العالمين ).

قال : وذكر أنها أمان من كل سبع ، ومن شر الشيطان الرجيم ، وذريته ، ومن كل ماعض ولسع ، ولايخاف صاحبها إذا تكلم بها لصا ولاغولا (1).

الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن عبدالرحمان بن حماد ، عن الجعفري مثله (2).

فلاح السائل : مرسلا مثله (3).

ايضاح : ( ماذرأ وبرأ ) يمكن أن يكون الذروء كلاهما عاما لجميع المخلوقات تأكيدا ، وأن يكون البرؤ مخصوصا بالحيوان والاخر عاما ، أو بالعكس قال في النهاية في السماء الباري ( هو الذي خلق الخلق لاعن مثال ) ولهذه اللفظة من الاختصاص بخلق الحيوان ماليس لها بغيره من المخلوقات فيقال : برء الله النسمة ، و خلق السموات والارض ، وقال ذرء الله الخلق يذرؤهم ذرء إذا خلقهم ، وقال الذرء مختص بخلق الذرية.

____________________

(1) المحاسن ص 369.

(2) الكافى ج 2 ص 532 ، وبسند آخر عن سليمان الجعفرى مثله ص 569 و 570 وهذا أوفق بما نقله عن المحاسن.

(3) لم نجده في مظانه.

الصفحة 259 من 374