مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 86 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 247 من 374

عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (1).

بيان : ( سمع سامع ) أي ليسمع كل من يتأتى منه السماع أنا نحمد الله ونظهر نعمته علينا ، قال في النهاية : فيه سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا ، أي ليسمع السامع وليشهد الشاهد حمد الله تعالى على ما أحسن إلينا وأولانا من نعمة ، وحسن البلاء النعمة والاختبار بالخير ، ليتبين الشكر ، وبالشر ليظهر الصبر انتهى.

وقال النووى : هذا معنى سمع بكسر الميم ، وروي بفتحها مشددة بمعنى بلغ سامع قولي هذا لغيره ، تنبيها على الذكر والدعاء في السحر ، وقال غيره : أي من كان له سمع فقد سمع بحمدنا لله وإفضاله علينا ، فان كليهما قد اشتهر واستفاض حتى لايكاد يخفى على ذي سمع.

7 مجالس الصدوق : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن ، عن العباس بن المعروف ، عن علي بن مهزيار ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل ، عن جابر عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قال رسول الله (ص) : إن الملك ينزل بصحيفته أول النهار ، وآخر النهار فيكتب فيها عمل ابن آدم ، فأملوا في أولها خيرا وفي آخرها خيرا ، فان الله عزوجل يغفر لكم فيما بين ذلك إنشاء الله ، وإن الله عزوجل يقول : ( اذكروني أذكركم ) (2) ويقول جل جلاله ( ولذكر الله أكبر ) (3).

ثواب الاعمال : عن أبيه ، عن عبدالله الحميري ، عن أبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي مثله (5).

العياشى : عن جابر مثله (4).

____________________

(1) أمالى الصدوق ص 88.

(2) البقرة : 152.

(3) أمالى الصدوق ص 345 ، والاية الاخيرة في سورة العنكبوت : 45.

(4) ثواب الاعمال ص 152.

(5) تفسير العياشى ج 1 ص 67.

الصفحة 247 من 374