مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 86 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 2 من 374

بيان : السمع مصدر بمعناه ، أو بمعنى المسموع ، والاول أظهر ( يامن لايغلطه السائلون ) أي لا تصير كثرة أصوات السائلين في وقت واحد سببا لاشتباه الامر عليه ، وعدم فهم مقاصدهم ، كما في المخلوقين ( برد عفوك ) أي راحته ولذته.

أقول : رواه السيد أيضا في فلاح السائل عن المجالس (1).

2 مكارم الاخلاق : عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه من دعا به عقيب كل صلاة مكتوبة حفظ في نفسه وداره وماله وولده ، وهو ( اللهم اغفرلي ماقدمت وما أخرت ، وما أعلنت وما أسررت ، وإسرافي على نفسي ، وما أنت أعلم به مني ، اللهم أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أجمعين ، ما علمت الحياة خيرا لي فأحيني ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي ، اللهم إني أسئلك خشيتك في السر والعلانية ، وكلمة الحق في الغضب والرصا ، والقصد في الفقر والغنا ، وأسئلك نعيما لاينفد ، وقرة عين لاتنقطع ، والرضا بالقضاء ، وبرد العيش بعد الموت ، ولذة النظر إلى وجهك ، وشوقا للقائل ، من غير ضراء مضرة ولافتنة مضلة.

اللهم زينا بزينة الايمان ، واجعلنا هداة مهتدين ، اللهم اهدنا فيمن هديت اللهم إني أسئلك عظيمة الرشاد ، والثبات في الامر لرشد ، وأسألك شكر نعمتك ، و حسن عافيتك ، وأداء حقك ، وأسئلك يارب قلبا سليما ، ولسانا صادقا ، وأستغفرك لما تعلم ، وأسئلك خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ماتعلم ، فانك تعلم ولاتعلم ، وأنت علام الغيوب (2).

توضيح : روى هذا الدعاء في الكافي (3) بسنده عن أبي جعفر الثاني عليه‌السلام وهو مروي في أكثر كتب دعواتنا ، بطرق المخالفين في كتبهم أيضا ( ما قدمت وما أخرت ، لعل المراد بما قدم ما صنعه في حياته واستحق به العقاب ، وبما أخر ما يترتب على أفعاله بعد موته من بدعة أحدثها يعمل بها بعد موته ، أو وصية بشر وغير ذلك ، أو المراد

____________________

(1) فلاح السائل ص 167.

(2) مكارم الاخلاق ص 327.

(3) الكافى ج 2 ص 548.

الصفحة 2 من 374