مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 86 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 196 من 374

ثم انفتل وخرج من باب كندة فتبعه حتى أتى مناخ الكلبيين فمر بأسود فأمره بشئ لم أفهمه ، فقلت : من هذا؟ فقال : هذا علي بن الحسين عليهما‌السلام فقلت : جعلني الله فداك ما أقدمك هذا الموضع؟ فقال : هذا الذي رأيت (1).

بيان : ( الذي رأيت ) أي الصلاة في هذا المسحد ولعل عدم ذكر زيارة أبيه وجده عليهم‌السلام للتقية الانهما كانتا اهم.

اقول : وروى هذا الدعاء في المكارم عنه عليه‌السلام مرسلا قال : وكان علي بن الحسين عليهما‌السلام يقول في سجوده وساق الدعاء إلى قوله : ( وتركت معصيتك في أبغض الاشياء إليك ، وهو أن أدعو لك ولدا وادعو لك شريكا ) إلى قوله ( وعصيتك في أشياء على غير وجه مكابرة ولا معاندة ولا استكبار ) إلى قوله ( واستزلني الشيطان بعد الحجة والبرهان ، فان تعذبني فبذنوبي .. ) (2).

3 مجالس الصدوق : عن ابن المتوكل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي عن ابيه ، عن محمد بن علي ، عن ابن ابي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن ابي بصير عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : بينا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يسير مع بعض اصحابه في بعض طرق المدينة ، إذ ثنى رجله عن دابته ثم خر ساجدا فأطال ثم رفع رأسه فعاد ثم ركب فقال له أصحابه : يا رسول الله رايناك ثنبت رجلك عن دابتك ثم سجدت فأطلت السجود؟.

فقال : أن جبرئيل عليه‌السلام أتاني فأقرأني السلام من ربي وبشر أنه لم يخزني في امتي ، فلم يكن لي مال فأتصدق به ، ولا مملوك فاعتقه ، فأحببت أن أشكر ربي عزوجل (3).

____________________

(1) أمالي الصدوق : 188 ، وأخرجه المؤلف العلامه ره في كتاب المزار ج 100 ص 390 من طبيعتنا هذه ، وفيه : المكابرة : المغالبة بالكثرة أي لم تكن معصيتي لان أتكل على كثرة جنودي وقوتي وأريد ان أعازك وأعارضك.

(2) مكارم الاخلاق : 332.

(3) أمالي الصدوق : 304.

الصفحة 196 من 374