مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 86 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 191 من 374

بالصلاة يضر بالتعقيب ، أو يقال هنا يختص بالنصح لا غير ، أو يقال المراد بانفتاله فراغه من الصلاة ، وإيماؤه بالتسليم انتهى والاخير أظهر ، والانفتال بمعنى الانصراف شائع ، وإن كان مجازا.

52 الكافي : في الصحيح عن محمد بن مسلم قال : سالت ابا جعفر عليه‌السلام عن التسبيح فقال : ما علمت شيئا موظفا غير تسبيح فاطمه عليها‌السلام ، وعشر مرات بعد الفجر ( لا إله إلا الله وحد ه لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ) ويسبح ماشاء تطوعا (1).

ومنه : عن العده ، عن البرقي ، عن بعض اصحابه رفعه قال : تقول بعد الفجر : اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك ، ولك الحمد حمدا لا منتهى له دون رضاك ، ولك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيئتك ، ولك الحمد حمدا لا أجر لقائله إلا رضاك ، اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان ، اللهم لك الحمد كما أنت أهله ، الحمد لله بمحامده كلها على نعمائه كلها حتى ينتهي الحمد إلى حيث ما يحب ربي ويرضى (2).

وتقول بعد الفجر قبل أن تتكلم : ( الحمد لله ملء الميزان ، ومنتهى الرضا ، و زنة العرش ، وسبحان الله ملء الميزان ومننهى الرضا وزنة العرش ، والله اكبر ملء الميزان ومنتهى الرضا وزنة العرش ، ولا اله الا الله ملء الميزان ومنتهى الرضا وزنة العرش ) يعيد ذلك أربع مرات ثم يقول : أسألك مسألة العبد الذليل أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تغفر لنا ذنبنا ، وتقضي لنا حوائجنا في الدنيا والاخرة في يسر منك وعافية (3).

53 التهذيب : عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن معاوية بن حكيم ، عن معمر بن خلاد ، عن الرضا عليه‌السلام قال : سمعته يقول : ينبغي للرجل إذا أصبح أن يقرأ

__________________

(1) الكافي ج 2 ص 533.

(2 3) الكافي ج 2 ص 547.

الصفحة 191 من 374