مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 86 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 374

ومما خرج عن صاحب الزمان عليه ازيادة في هذا الدعاء إلى محمد بن الصلت القمي ره :

اللهم رب النور العظيم ، ورب الكرسي الرفيع ، ورب البحر المسجور ومنزل التوراة والانجيب والزبور ، ورب الظل والحرور ، ومنزل الزبور والفرقان العظيم ، و رب الملائكة المقربين والانبياء والمرسلين ، أنت إله من في السماء وإله من في الارض لا إله فيهما غيرك ، وأنت جبار من في السماء وجبار من في الارض لاجبار فيهما غيرك ، وأنت خالق من في السماء وخالق من في الارض لاخالق فيمهما غيرك ، وأنت حكم من في السماء ، وحكم من في الارض ، لاحكم فيها غيرك ، اللهم إني أسألك بوجهك الكريم ، وبنور وجهك المشرق المنير ، وملكك القديم ، ياحي ياقيوم أسألك بماسمك الذي أشرقت به السموات والارضون ، وباسمك الذي يصلح عليه الاولون والاخرون ياحيا قبل كل حي وياحيا بعد كل حي وياحيا حين لاحي يامحي الموتى ، و ياحي يالا إله إلا أنت ، ياحي ياقيوم ، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وارزفني من حيث أحتسب ، ومن حيث لا أحتسب رزقا واسعا حلالا طيبا ، وأن تفرج عني كل غم وكل هم ، وأن تعطيني ما أرجوه وآمله ، إنك على كل شئ قدير (1).

بيان : فهم بعض الاصحاب أن دعاء الحريق ينتهي عند قوله ( وأهل المغفرة ) ثلاثا ويحتمل أن يكون الجميع منه إلى قوله أني كنت من الظالمين ، وقال الكفعمي في كتابيه : إنما سمي هذا الدعاء بدعاء الحريق ، لما روي عن الصادق عليه‌السلام قال : سمعت أبي محمد بن علي الباقر عليهما‌السلام يقول : كنت مع أبي علي بن الحسين عليهما‌السلام بفبا يعود شيخا من الانصار إذا أتى عليه‌السلام آت ، وقال له : الحق دارك فقد احترقت ، فقال عليه‌السلام : لم تحترق ، فذهب ثم عاد وقال : قد احترقت! فقال أبي عليه‌السلام : والله ما احترقت فذهب ثم عاد ومعه جماعة من أهلنا وموالينا وهم يبكون ويقولون لابي : قد احترقت دارك!

____________________

(1) مصباح الشيخ ص 159 160 ، البلد الامين 50 60.

الصفحة 171 من 374