لابأس (1).
وسألته عن الرجل يقرأ في صلاته هل يجزيه أن لايخرج وأن يتوهم توهما؟ قال : لابأس (2).
34 الهداية : قال الصادق عليهالسلام : لاتقرن بين السورتين في الفريضة ، فأما في النافلة فلابأس ، ولاتقرأ في الفريضة شيئا من العزائم الاربع ، وهي سجدة لقمان (3) وحم السجدة ، والنجم ، وسورة اقرأ باسم ربك ، ولابأس أن تقرأ بها في النافلة ، وموسع عليك أي سورة قرأت في فرائضك إلا أربع سور : وهي والضحى وألم نشرح في ركعة لانهما جميعا سورة واحدة ، ولايلاف وألم تركيف في ركعة ، لانهما جميعا سورة واحدة ولاتنفرد بواحدة من هذه الاربع سور في ركعة فريضة (4).
35 الخرائج : للراوندي باسناده عن داود الرقي قال : صليت صلاة الفجر خلف الصادق عليهالسلام فقرأ في الركعة الاولى الحمد ووالضحى ، وفي الثانية الحمد وقل هوالله أحد ثم قنت (5).
أقول : تمامه في باب معجزاته عليهالسلام (6).
36 المعتبر والمنتهى : نقلا من جامع أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن المفضل قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : لاتجمع بين سورتين في ركعة واحدة إلا الضحى وألم نشرح ، وسورة الفيل ولايلاف قريش (7).
____________________
(1) المسائل البحار 10 ص 275.
(2) المسائل البحار ج 10 ص 276.
(3) يعنى سورة السجدة التى وقعت في المصحف الشريف بعد سورة لقمان ، وهذا اصطلاح.
(4) الهداية : 31.
(5) لايوجد في الخرائج المطبوع.
(6) راجع ج 47 ص 104 و 105 من هذه الطبعة الحديثة.
(7) المعتبر ص 178.




