مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 85 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 42 من 345

نشرح ، ولم تفصل بينهما ، وكذلك ألم تركيف ولايلاف ، وأما المعوذتان فلا تقرأهما في الفرائض ، ولابأس في النوافل (1).

وقال العالم عليه‌السلام اقرأ في صلاة الغداة المرسلات وإذا الشمس كورت ، ومثلهما من السورة في الظهر إذا السماء انفطرت وإذا زلزلت ومثلهما ، وفي العصر العاديات والقارعة ومثلهما وفي المغرب والتين وقل هوالله أحد ومثلهما ، وفي يوم الجمعة وليلة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين (2).

وقال عليه‌السلام : ولاتقرء في المكتوبة سورة ناقصة ولابأس به في النوافل.

وقال العالم عليه‌السلام : لاتجمع بين السورتين في الفريضة (3).

وسئل عن رجل يقرأ في المكتوبة نصف السورة ثم ينسى فيأخذ في الاخرى حتى يفرغ منها ثم يذكر قبل أن يركع ، قال : لابأس به (4).

وتقرأ في صلواتك كلها يوم الجمعة وليلة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين وسبح اسم ربك الاعفلى ، وإن نسيتها أو في واحدة منها فلا إعادة عليك ، فان ذكرتها من قبل أن تقرأ نصف سورة فارجع إلى سورة الجمعة وإن لم تذكرها إلا بعد ماقرأت نصف سورة فامض في صلاتك (5).

بيان : كون السور الاربع اثنتين سيأتي الكلام فيه ، وأما النهي عن قراءة المعوذتين في الفريضة فلعله محمول على التقية ، قال في الذكرى : أجمع علماؤنا وأكثر العامة على أن المعوذتين بكسر الواو من القرآن العزيز ، وأنه يجوز القراءة بهما في فرض الصلاة ونفلها ، وعن ابن مسعود أنهما ليستا من القرآن ، وإنما انزلتا لتعويذ الحسن والحسين عليهما‌السلام وخلافه انقرض ، واستقر الاجماع الان من الخاصة والعامة على ذلك ، انتهى.

____________________

(1) فقه الرضا ص 9.

(2) فقه الرضا ص 11 س 11.

(3 4) فقه الرضا ص 11 س 20.

(5) فقه الرضا ص 12.

الصفحة 42 من 345