الاعلى ، قال سرا : سبحان ربي الاعلى ، وإذا قرأ يا أيها الذين آمنوا قال : لبيك اللهم لبيك ، سرا (1).
بيان : ذكر الاكثر استحباب قراءة هل أتى في غداة الاثنين والخميس ، و اقتصروا عليه وزاد الصدوق قراءة الغاشية في الثانية وقال من قرأهما وقاه الله شر اليومين والتسبيح في الاخراوين ليس فيه والله أكبر في أكثر النسخ المصححة القديمة ، وإنما رأيناها ملحقة في بعض النسخ الجديدة.
وقال في الذكرى : من سنن القراءة أنه إذا ختم والشمس وضحيها ، فليقل صدق الله وصدق رسوله ، وإذا قرأ آلله خير أما يشركون ، قال : الله خيرالله أكبر ، وإذا قرأ ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ، قال كذب العادلون بالله ، وإذا قرأ الحمدلله الذي لم يتخذ ولدا إلى وكبره تكبيرا ، قال الله أكبر ثلاثا وروى ذلك (2) عمار عن الصادق عليهالسلام.
ثم قال : وروى عبدالله المزني مرسلا (3) عن الصادق عليهالسلام ينبغي للعبد إذا صلى أن يرتل قراءته وإذا مر بآية فيها ذكر الجنة والنار سأل الله الجنة وتعوذ بالله من النار ، وإذا مربيا أيها الذين آمنوا قال : لبيك ربنا.
قلت : هذه الرواية تدل على جواز التلبية في الصلاة ، ومثلها رواية أبي جرير (4) عن الكاظم عليهالسلام قال : إن الرجل إذا كان في الصلاة فدعاه الوالد فليسبح فاذا دعته الوالدة فليقل لبيك انتهى.
24 العيون : عن علي بن عبدالله بن الوراق ، عن سعد بن عبدالله ، عن يعقوب ابن يزيد ، عن محمد بن حسان وأبي محمد النيلي ، عن الحسين بن عبدالله ، عن محمد بن علي بن شاهويه ، عن أبي الحسن الصائغ ، عن عمه قال : خرجت مع الرضا عليهالسلام إلى
____________________
(1) عيون الاخبار ج 2 ص 180 183.
(2) التهذيب ج 1 ص 221.
(3) التهذيب ج 1 ص 162.
(4) التهذيب ج 1 ص 236.




