مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 85 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 304 من 345

عليكم ، فقالوا له : ماسلمت علينا ، فلا يدل على عدم وجوب التسليم كما استدل به ، بل على الوجوب أدل ، نعم يدل على عدم وجوب السلام عليكم بعد السلام علينا وظاهر الخبر استحباب تحويل الوجه إلى المأمومين عند قوله ( السلام عليكم ) وتخصيصه بالسهو بعيد ، نعم على مافي قرب الاسناد الحكم مخصوص بما إذا بدأ بقوله ( السلام علينا ) وفيه وجه بحسب الاعتبار أيضا لانه قد خرج بالصيغة الاولى عن الصلاة ، فلا يضره الالتفات ، وبه يمكن الجمع بين أكثر الاخبار بحمل التسليم إلى القبلة ، على ما إذا لم يأت بالصيغة الاولى أوعلى الصيغة الاولى والالتفات على الصيغة الثانية.

قال في الذكرى عند ذكر الايماء : فيه دلالة ما على استحباب التسليم ، أو على أن التسليم وإن وجب لايعد جزءا من الصلاة ، إذ يكره الالتفات في الصلاة عن الجانبين ويحرم إن استلزم استدبارا ، ويمكن أن يقال : التسليم وإن كان جزء من الصلاة إلا أنه خرج من حكم القبلة بدليل من خارج.

أقول : على ماذكرنا لاحاجة إلى التخصيص والتكلف.

8 الخصال : عن جعفر بن محمد بن بندار ، عن سعيد بن أحمد بن أبي سالم ، عن يحيى بن الفضل الوراق ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن سليمان بن سلمة ، عن بقية بن الوليد ، عن الزيادي ، عن الزهري ، عن أنس أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله كان يسلم تسليمة واحدة (1).

ومنه : عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد ابن محمد البزنطي ، عن ثعلبة ، عن ميسر ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : شيئان يفسد الناس بهما صلاتهم ، قول الرجل ( تبارك اسمك وتعالى جدك ) وإنما هو شئ قالته الجن بجهالة ، فحكى الله عنهم ، وقول الرجل ( السلام علينا وعلى عبادالله الصالحين ) (2).

بيان : قدمر أن المراد به قول ( السلام علينا في التشهد الاول ).

9 العلل : عن علي بن أحمد بن محمد ، عن محمد بن جعفر الاسدي ، عن محمد بن

____________________

(1) الخصال ج 1 ص 18.

(2) الخصال ج 1 ص 26 ، وقد مر في ج 84 ص 320 322 مع شرح مبسوط راجعه.

الصفحة 304 من 345