مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 85 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 293 من 345

زائدة انتهى.

وقال في شرح السنة بعد إيراد الوجه المتقدم عن القتيبي : قلت : وشئ مما كان يحيون به الملوك لايصلح الثناء على الله ، وقيل التحيات لله هي أسماء الله تعالى ( السلام المؤمن المهيمن الحي القيوم ) يريد التحية بهذه الاسماء لله عزوجل ، وقوله : ( الصلوات لله ) أي الرحمة لله على العباد كقوله تعالى : ( اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ) (1) وقيل الصلوات الادعية لله انتهى.

وقال في النهاية الصلوات لله أي الادعية التي يراد بها تعظيم الله تعالى هو مستحقها لايليق بأحد سواه انتهى.

وقال الابي في شرح صحيح مسلم : الصلوات هي الصلوات المعروفة ، وقيل الدعوات والتضرع ، وقيل الرحمة ، أي الله المتفضل بها.

وقال الطيبي إن العبد لما وجه التحيات المباركات إلى الله تعالى اتجه لسائل أن يقول : فما للعبد حينئذ؟ فاجيب بأن الصلوات الطيبات لله ، فانه عزوجل يوجهها إليه جزاء لما فعل انتهى.

والغاديات الكائنة وقت الغدو ، والرائحات الكائنة في وقت الرواح ، وهو من زوال الشمس إلى الليل ، وما قبله غدو ، والسابغات الكاملات الوافيات ، و المراد بالناعمات مايقرب من معنى الطيبات ، والتبار الهلاك ، وخلص بفتح اللام كما ذكره ابن إدريس وغيره.

23 المهذب : لابن البراج في التشهد الاول يقول : ( بسم الله وبالله و الاسماء الحسنى كلها لله ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل شفاعته في امته وارفع درجته.

وفي الثاني مثله إلى قوله عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولوكره المشركون ، التحيات لله ، والصلوات الطيبات الطاهرات

____________________

(1) البقرة : 157.

الصفحة 293 من 345