مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 85 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 251 من 345

على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كيلا يكون دولة بين الاغنياء منكم ) (1).

قال الطبرسي رحمه الله (2) ( من أهل القرى ) أي من أموال الكفار أهل القرى ( فلله ) يأمركم فيه بما أحب ( وللرسول ) بتمليك الله إياه ( ولذي القربى ) يعنى أهل بيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وقرابته ، وهم بنو هاشم ( واليتامى والمساكين و ابن السبيل ) منهم ( كيلا يكون دولة ) الدولة اسم للشئ الذي يتداوله القوم بينهم يكون لهذا مرة ولهذا مرة أي لئلا يكون الفئ متداولا بين الرؤساء منكم يعمل فيه كما كان يعمل في الجاهلية.

قال ابن جني : منهم من لا يفصل بين الدولة والدولة ومنهم من يفصل بينهما فقال : الدولة بالفتح للملك ، وبالضم للملك.

وقال الجوهري : المشورة الشورى وكذلك المشورة بضم الشين ( وعدنا ميراثا ) أي عاد حقنا وخلافتنا ميراثا ، أوعادت أنفسنا ميراثا يملكوننا ويتصرفون فينا ، و يحبسوننا ويظلموننا خليفة منهم بعد خليفة وباغ بعد باغ ( بعد الاختيار للامة ) أي بعد ما اختارنا الله للامة أوبعد اختيارهم للامة غيرنا.

وفي الصحاح المعازف الملاهي والعازف اللاعب بها ، والمغني ، وقال : الارملة المرءة التي لازوج لها ( في أبشار المؤمنين ) أي أبدانهم ودمائهم وفروجهم ( أهل الذمة ) حقيقة أو الذين هم كفار وإنما حكم باسلامهم في زمان الهدنة ، فهم بمنزلة أهل الذمة.

وقال الجوهري : الذياد الطرد تقول ذدته عن كذا وذدت الابل سقتها وطردتها ورجل ذائد وذوادأي حامي الحقيقة دفاع ( والمسغبة ) المجاعة ، وقال الفيروزآبادي : هو بدار مضيعة كمعيشة ومهلكة أي بدار ضياع.

قوله عليه‌السلام : ( وحلفاء كآبة ) أي صاروا ملازمين للكآبة والذل ، فكأنهم صاروا

____________________

(1) الحشر ص 7.

(2) مجمع البيان ج 9 ص 261.

الصفحة 251 من 345