مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 84 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 377 من 386

الصلاة التكبيرة وتحليلها التسليم (1).

وعن علي عليه‌السلام قال : إذا افتتحت الصلاة فقل : الله أكبر ، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياى ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين (2).

وعن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهما‌السلام أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله كان يرفع يديه حين يكبر تكبيرة الاحرام حذاء أذنيه ، وحين يكبر للركوع وحين يرفع رأسه من الركوع وروينا ذلك (3) عن أبي جعفر عليه‌السلام.

وعن جعفر بن محمد عليه‌السلام أنه قال : إذا قمت إلى الصلاة فقل : بسم الله وبالله ، ومن الله وإلى الله ، وكما شاء الله ، ولا قوة إلا بالله ، اللهم اجعلني من زواراك وعمار مساجدك ، وافتح لي باب رحمتك ، وأغلق عني باب معصيتك ، الحمد لله الذي جعلني ممن يناجيه ، اللهم أقبل على برحمتك ، جل ثناؤك ثم افتتح الصلاة (4).

وعنه عن آبائه عليهما‌السلام أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : إنما الاعمال بالنية وإنما لامرئ مانوى (5).

وعن أبي جعفر عليه‌السلام قال : لاينبغي للرجل أن يدخل في صلاة حتى ينويها ، ومن صلى فكانت نيته الصلاة ، لم يدخل فيها غيرها قبلت منه ، إذا كانت ظاهرة وباطنة (6).

بيان : لم يدخل فيها غيرها : أي لم يدخل مع نية أفعال الصلاة بأن يكون قيامه لدفع وجع في رجليه مثلا ورفع يديه لتطيير الذباب وانحناؤه في الركوع لرفع

____________________

(1 و 2) دعائم الاسلام ج 1 ص 157.

(3) دعائم الاسلام ج 1 ص 162.

(4) دعائم الاسلام ج 1 ص 167.

(5 و 6) دعائم الاسلام ج 1 ص 156.

الصفحة 377 من 386