مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 84 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 339 من 386

يصلي قاعدا؟ فقال : افعل (1).

توضيح : قال الجوهري قدحت العين إذا أخرجت منها الماء الفاسد ، قوله عليه‌السلام « استخر الله » أي اسأل الله أن يجعل خيرك فيه ، قال في التذكرة : لو كان به رمد وهو قادر على القيام ، فقال العالم بالطب : إذا صلى مستلقيا رجا له البرء ، جاز ذلك ، وبه قال أبوحنيفة والثوري ، وقال مالك والاوزاعي : لايجوز لان ابن عباس لم يرخص له الصحابة في الصلاة مستلقيا.

9 دعوات الراوندى : قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : يصلي المريض قائما إن استطاع فان لم يستطع صلى قاعدا ، فان لم يستطع أن يسجد أومأ برأسه ، وجعل مقصده إلى القبلة متوجها إليها ، فان لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الايمن مستقبل القبلة ، فان لم يستطع أن يصلي على جنبه الايمن صلى مستلقيا ورجلاه إلى القبلة.

وروي عنهم عليهما‌السلام أن المريض تلزمه الصلاة إذا كان عقله ثابتا ، فان لم يتمكن من القيام بنفسه اعتمد على حائط أو عكازة وليصل قائما فان لم يتمكن فليصل جالسا ، فاذا أراد الركوع قام فركع ، فان لم يقدر فليركع جالسا ، فان لم يتمكن من السجود إذا صلى جالسا رفع خمرة وسجد عليها ، فان لم يتمكن من الصلاة جالسا فليصل مضطجعا على جانبه الايمن وليسجد ، فان لم يتمكن من السجود أومأ إيماء ، وإن لم يتمكن من الاضطجاع فليستلق على قفاه ، وليصل موميا يبدء الصلاة بالتكبير يقرأ فاذا أراد الركوع غمض عينيه ، فاذا أراد الرفع فتحهما ، وإذا أراد السجود غمضهما ، فاذا أراد رفع رأسه ثانيا فتحهما ، وعلى هذا تكون صلاته.

10 قرب الاسناد : عن محمد بن الوليد ، عن عبدالله بن بكير قال : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن الصلاة قاعدا ويتوكأ على عصا أو على حائط؟ فقال : لا ما شأن أبيك وشأن هذا؟ ما بلغ أبوك هذا بعد إن سوى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بعد ما عظم وبعد ما ثقل كان يصلي وهو قائم ورفع إحدى رجليه حتى أنزل الله تبارك وتعالى : « طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى » فوضعها.

ثم قال أبوعبدالله عليه‌السلام لابأس بالصلاة وهو قاعد ، وهو على نصف صلاة القائم

____________________

(1) طب الائمة : 87.

الصفحة 339 من 386