مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 84 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 285 من 386

فيه في باب القبلة.

الخامس : أنه إذا بطلت الصلاة ووجبت إعادتها يستحب إعادة الاذان والاقامة والتكبيرات الافتتاحية ، ويدل على ماسوى الاذان غيره والافضل إعادتها جميعا.

السادس : تجويز دفن الدابة والتفل عليها أو شدها في ثوبه ، وعدم تجويز قتلها ، وهو على الكراهة لما سيأتي من تجويز القتل أيضا.

6 المعتبر والمنتهى : نقلا من جامع البزنطي ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : إن عمارا سلم على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فرد عليه.

7 السرائر : نقلا من كتاب النوادر لمحمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن غياث ، عن جعفر عليه‌السلام في رجل عطس في الصلاة فسمته رجل ، قال : فسدت صلاة ذلك الرجل (1).

بيان : قال ابن إدريس عند إيراد الخبر : التسميت الدعاء للعاطس بالسين والشين معا ، وليس على فسادها دليل ، لان الدعاء لايقطع الصلاة انتهى ، وقال الجوهري : التسميت ذكر اسم الله على الشئ ، وتسميت العاطس أن يقول له : يرحمك الله بالسين والشين جميعا ، قال ثعلب الاختيار بالسين لانه مأخوذ من السمت وهو القصد والحجة ، وقال أبوعبيد : الشين أعلا في كلامهم وأكثر ، وقال أيضا تشميت العاطس دعاء له وكل داع لاحد بخير فهو مشمت ومسمت ، وفي النهاية التسميت بالسين والشين الدعاء بالخير والبركة ، والمعجمة أعلاهما انتهى.

أقول : فظهر أن المراد به مطلق الدعاء للعاطس بأن يقول يرحمك الله ويغفر الله لك (2) وما أشبهه ، وجوازه بل استحبابه مشهور بين الاصحاب ، وتردد فيه

____________________

(1) السرائر ص 476.

(2) أقول : ان كان سمته بعنوان التخاطب العرفى كما اذا قال « يرحمك الله » فصلاته فاسدة لانه كلام مع الادمين وان كان دعا له في نفسه من غير أن يخاطبه خصوصا اذا لم يسمعه فصلاته صحيحة ، والذي ورد به عن أبي عبدالله عليه السلام أنه اذا سمع العطسة في الصلاة يحمد الله ويصلى على النبي صلى الله عليه وآله.

الصفحة 285 من 386