مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 84 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 260 من 386

وجه حمار.

وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله من حبس نفسه في صلاة الفريضة فأتم ركوعها وسجودها وخشوعها ثم مجد الله عزوجل وعظمه وحمده حتى يدخل وقت صلاة اخرى ، لم يلغ بينهما كتب الله له كأجر الحاج المعتمر ، وكان من أهل عليين.

بيان : « لم يلغ بينهما » أي لم يأت بفعل أو قول يكون ملغى لا نفع يترتب عليه في الآخرة.

59 أسرار الصلاة : عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أن من الصلاة لما يقبل نصفها وثلثها وربعها وخمسها إلى العشر ، وإن منها لما يلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها ، وإنما لك من صلاتك ما أقبلت عليه بقلبك.

وعن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إذا قام العبد المؤمن في صلاته نظر الله إليه أو قال أقبل الله عليه حتى ينصرف ، وأظلته الرحمة من فوق رأسه إلى افق السماء والملائكة تحفه من حوله إلى افق السماء ، ووكل الله به ملكا قائما على رأسه ، يقول : أيها المصلي لو تعلم من ينظر إليك ومن تناجي ما التفت ولا زلت من موضعك أبدا.

وقال الصادق عليه‌السلام : لاتجمع الرغبة والرهبة في قلب إلا وجبت له الجنة ، فاذا صليت فأقبل بقلبك على الله عزوجل فانه ليس من عبد مؤمن يقبل بقلبه على الله عزوجل في صلاته ودعائه إلا أقبل الله عليه بقلوب المؤمنين ، وأيده مع مودتهم إياه بالجنة.

وعن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه‌السلام وأبي عبدالله عليه‌السلام أنهما قالا : مالك من صلاتك إلا ما أقبلت عليه فيها ، فان أوهمها كلها أو غفل عن أدائها لفت فضرب بها وجه صاحبها.

وروي عن الحلبي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إذا كنت في صلاتك فعليك بالخشوع والاقبال على صلاتك ، فان الله تعالى يقول : « الذينهم في صلوتهم خاشعون ».

الصفحة 260 من 386