مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 84 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 247 من 386

فحضرت الصلاة فنزلت فصرت إلى ثمامة فلما صليت ركعة أقبل أفعى نحوي فأقبلت على صلاتي لم اخففها ولم ينتقص منها شئ فدنا مني ثم رجع إلى ثمامة ، فلما فرغت من صلاتي ولم اخفف دعائي دعوت بعضهم معي فقلت : دونك الافعى تحت الثمامة فقتله ، ومن لم يخف إلا الله كفاه (1).

مشكوة الانوار : عن معمر مثله (2).

توضيح : قال في النهاية : انسابت حية أي دخلت وجرت ، وقال : الفرع بضم الفاء وسكون الراء موضع معروف بين مكة والمدينة وقال : الثمام نبت صغير وقصير لايطول انتهى ، والظاهر أن المصير إلى الثمامة لكونها سترة.

39 فلاح السائل : روى صاحب كتاب زهرة المهج وتواريخ الحجج باسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبدالعزيز العبدي ، عن ابن أبي يعفور قال : قال مولانا الصادق عليه‌السلام : كان علي بن الحسين عليه‌السلام إذا حضرت الصلاة اقشعر جلده واصفر لونه وارتعد كالسعفة (3).

وروى الكليني ما معناه أن مولانا زين العابدين عليه‌السلام كان إذا قال : « مالك يوم الدين » يكررها في قراءته حتى كان يظن من يراه أنه قد أشرف على مماته (4).

وروي أن مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه‌السلام كان يتلو القرآن في صلاته ، فغشي عليه ، فلما أفاق ، سئل ما الذي أوجب ما انتهت حاله إليه؟ فقال : مامعناه ، مازلت اكرر آيات القرآن حتى بلغت إلى حال كأنني سمعتها مشافهة ممن أنزلها (5).

____________________

(1) رجال الكشى ص 88 ، وفيه « أقبل أسود سالخ » والسالخ : صفة للاسود من الحيات يقال أسود سالخ غير مضاف لانه ينسلخ جلده كل عام والانثى أسودة مأخوذة مأخذ الموصوفات الجامدة كأرنبة ولاتوصف بسالخة.

(2) مشكاة الانوار ص 14 و 15.

(3) فلاح السائل ص 101.

(4) فلاح السائل ص 104.

(5) فلاح السائل : ص 107 و 108.

الصفحة 247 من 386