مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 84 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 237 من 386

فليتفرج وإذا رفع رأسه فليلبث حتى يسكن.

ثم سألته عن وقت صلاة المغرب فقال : إذا غاب القرص ثم سألته عن وقت صلاة العشاء الآخرة قال : إذا غاب الشفق قال : وآية الشفق الحمرة ، قال : وقال بيده هكذا (1).

بيان : ما أنت وذاك أي سل عما يعنيك وينفعك ، « فلا هو إذا كان شابا » أي لاينبغي ترك الاهتمام بها لا عند الشباب ولا عند المشيب ، والاعتدال إقامة الصلب وعدم الميل إلى أحد الجانبين أزيد من الآخر والتمكن الاستقرار وعدم الحركة والاطمينان.

16 مجالس ابن الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن علي العاقولي عن موسى بن عمر بن يزيد ، عن معمر بن خلاد ، عن الرضا ، عن آبائه عليهما‌السلامقال : جاء خالد بن زيد إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال : يارسول الله! أوصني وأقلل لعلي أن أحفظ قال : اوصيك بخمس باليأس عما في أيدي الناس فانه الغنى ، واياك والطمع فانه الفقر الحاضر ، وصل صلاة مودع ، وإياك وماتعتذر منه ، وأحب لاخيك ماتحب لنفسك (2).

17 العلل : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن بعض أصحابنا عن الثمالي قال : رأيت علي بن الحسين عليه‌السلام يصلي فسقط رداؤه على أحد منكبيه ، فلم يسوه حتى فرغ من صلاته ، قال : فسألته عن ذلك فقال : ويحك بين يدي من كنت؟ إن العبد لايقبل من صلاته إلا ما أقبل عليه منها بقلبه (3).

بيان : في ساير الكتب (4) بعد قوله بقلبه ، فقلت : جعلت فداك هلكنا ، فقال :

____________________

(1) قرب الاسناد ص 18 ط حجر ص 27 ط نجف.

(2) أمالي الطوسي ج 2 ص 122.

(3) علل الشرائع ج 1 ص 221.

(4) كالتهذيب ج 1 ص 233.

الصفحة 237 من 386