مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 84 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 186 من 386

وعيني الركبتين ، وأنامل إبهامي الرجلين ، فهذه السبعة فرض ، ووضع الانف على الارض سنة ، وهو الارغام ثم رفع رأسه من السجود ، فلما استوى جالسا قال : « الله أكبر » ثم قعد على جانبه الايسر قد وضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه الايسروقال : « أستغفر الله ربي وأتوب اليه » ثم كبر وهو جالس ، وسجد السجدة الثانية ، وقال كما قال في الاولى ، ولم يستعن بشئ من جسده على شئ في ركوع ولا سجود كان مجنحا ولم يضع ذراعيه على الارض ، فصلى ركعتين على هذا.

ثم قال : يا حماد هكذا صل ولا تلتف ولا تعبث بيديك وأصابعك ولاتبزق عن يمينك ولا عن يسارك ولا بين يديك (1).

كتاب العلل : لمحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن جده ، عن حماد مثله ، وزاد بعد قوله فصلى ركعتين على هذا « ويداه مضمومتا الاصابع ، وهو جالس في التشهد ، فلما فرغ من التشهد سلم فقال : يا حماد! إلى آخر الخبر.

تبيين وتوضيح

الحديث حسن (2) وفي الفقيه صحيح (3) وعليه مدار عمل الاصحاب « تحسن » (4) أي تعلم « أنا أحفظ » قال الوالد قدس سره : يفهم من عدم منعه عليه‌السلام عن العمل به جواز العمل به بل حجية خبر الواحد ، وإن أمكن أن يقال : يفهم من تأديبه عليه‌السلام منعه عن العمل سيما مع إمكان العلم لوجود المعصوم وإمكان الاخذ عنه ، « لا عليك » أي لابأس عليك في العمل به ، لكن صل ليحصل لك العلم ، أو لابأس عليك في الصلاة عندنا ، أو ليس عليك العمل بكتابه ، بل يجب عليك الاستعلام « فاستفتحت الصلاة » أي كبرت تكبيرة الاحرام والظاهر أنه أتي بالواجبات وترك المندوبات لعدم العلم أو

____________________

(1) أمالي الصدوق ص 248.

(2) لمكان ابراهيم بن هاشم.

(3) الفقيه ج 1 ص 196 ، وطريقه « عن أبيه عن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن محمد ابن عيسى بن عبيد والحسن بن ظريف وعلي بن اسماعيل كلهم عن حماد.

(4) في بعض نسخ الحديث : « أتحسن » منه ، كذا بخطه قدس سره في هامش الاصل.

الصفحة 186 من 386