مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 84 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 151 من 386

إن قاله بقصد الشرعية لانه بدعة في الشريعة.

قوله عليه‌السلام : مثنى مثنى أي أغلب الفصول كذلك.

45 المحاسن : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال : اللحم ينبت اللحم ، ومن تركه أربعين يوما ساء خلقه ، ومن ساء خلقه فأذنوا في اذنه (1).

ومنه : عن محمد بن علي ، عن أحمد بن محمد ، عن أبان الواسطي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلامقال : لكل شئ قرم وإن قرم الرجل اللحم فمن تركه أربعين يوما ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذنوا في اذنه اليمنى ، ورواه عن المحسن عن أبان (2).

بيان : القرم شدة شهوة اللحم.

46 المحاسن : عن أبيه عمن ذكره عن أبي جعفر الابار ، عن أبي عبدالله عليه‌السلامعن آبائه ، عن علي عليهما‌السلام قال : كلوا اللحم فان اللحم من اللحم واللحم ينبت اللحم ، ومن لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه ، وإذا ساء خلق أحدكم من إنسان أو دابة فأذنوا في اذنه الاذان كله (3).

47 صحيفة الرضا : عنه عن آبائه قال : قال علي بن أبي طالب عليه‌السلام : لما بدئ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بتعليم الاذان أتى جبرئيل عليه‌السلام بالبراق فاستعصت عليه ، ثم أتى بدابة يقال لها برقة فاستعصت فقال له جبرئيل اسكني برقة فما ركبك أحد أكرم على الله منه ، قال فركبتها حتى انتهيت إلى الحجاب الذي يلي الرحمن عزوجل ، فخرج ملك من وراء الحجاب فقال : « الله أكبر الله أكبر » قال صلى‌الله‌عليه‌وآله قلت يا جبرئيل من هذا الملك؟ قال : والذي أكرمك بالنبوة مارأيت هذا الملك قبل ساعتى هذه ، فقال الملك : « الله أكبر الله أكبر » فنودي من وراء الحجاب صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ، قال صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال الملك : « أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله » فنودي من وراء الحجاب صدق عبدي لا إله إلا أنا ، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : فقال الملك : « أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله » فنودي من وراء الحجاب صدق عبدي أنا أرسلت محمدا رسولا ، قال صلى‌الله‌عليه‌وآله : فقال الملك : « حي على الصلاة ، حي على الصلاة » فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي

____________________

(1 2) المحاسن ص 465.

(3) المحاسن ص 466.

الصفحة 151 من 386