مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 84 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 143 من 386

ترك كلّ يخالف أمره وحكمه.

وفي تذكير التوحيد أخيرا تأكيد للزوم الاطاعة ، لا سيما في الامر الذي هو الامانة المعروضة على السماوات والارض والجبال وهن أبين عن حملها لشدة صعوبة الاتيان بها ، كما ينبغي ، ويدل على أن الامانة المعروضة هي التكاليف الشرعية وأعظمها الصلاة.

38 معاني الاخبار : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : لما اسري برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآلهوحضرت الصلاة فأذن جبرئيل عليه‌السلام فلما قال : « الله أكبر الله أكبر » قالت الملائكة « الله أكبر الله أكبر » فلما قال : « أشهد أن لا إله إلا الله » قالت الملائكة خلع الانداد ، فلما قال : « أشهد أن محمدا رسول الله » قال الملائكة نبي بعث ، فلما قال : « حي على الصلاة » قالت الملائكة حث على عبادة ربه ، فلما قال : « حي على الفلاح » قالت الملائكة أفلح من اتبعه (1).

39 العلل والعيون : عن عبدالواحد بن محمد بن عبدوس ، عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان فيما رواه من العلل عن الرضا عليه‌السلام فان قال : أخبرني عن الاذان لم امروا به؟ قيل لعلل كثيرة :

منها أن يكون تذكيرا للساهي ، وتنبيها للغافل ، وتعريفا لمن جهل الوقت ، واشتغل عن الصلاة ، وليكون ذلك داعيا إلى عبادة الخالق ، مرغبا فيها مقرا له بالتوحيد مجاهرا بالايمان ، معلنا بالاسلام ، مؤذنا لمن ينساها ، وإنما يقال : مؤذن لانه يؤذن بالصلاة.

فان قال : فلم بدء فيه بالتكبير قبل التهليل؟ قيل : لانه أراد أن يبدء بذكره واسمه لان اسم الله تعالى في التكبير في أول الحرف ، وفي التهليل اسم الله في آخر الحرف ، فبدء بالحرف الذي اسم الله في أوله لا في آخره.

فان قال : فلم جعل مثنى مثنى؟ قيل : لان يكون مكررا في آذان المستمعين ،

____________________

(1) معاني الاخبار ص 387.

الصفحة 143 من 386