مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 84 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 386

قال الصدوق رحمه الله يعني صلاة الغداة وصلاة المغرب (1).

بيان : قوله عليه‌السلام « بسبيل » أي بوجه من الوجوه ، وفي التهذيب (2) « سئل فان كان شديد الوجع؟ قال : لابد » ولعله أظهر ، وظاهر وجوب الاذان والاقامة لجميع الصلوات ، وحمل على تأكد الاستحباب ، ويظهر من الصدوق أنه يقول بوجوبهما للغداة والمغرب.

24 معاني الاخبار والتوحيد : عن أحمد بن محمد بن عبدالرحمن المروزي عن محمد بن جعفر المقري ، عن محمد بن الحسن الموصلي ، عن محمد بن عاصم الطريفي ، عن عياش بن يزيد بن الحسن ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن الحسين ابن علي عليهما‌السلام قال : كنا جلوسا في المسجد ، إذ صعد المؤذن المنارة ، فقال : « الله أكبر الله أكبر » فبكى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام وبكينا ببكائه.

فلما فرغ المؤذن قال : أتدرون مايقول المؤذن؟ قلنا : الله ورسوله ووصيه أعلم ، فقال : لو تعلمون ما يقول : لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ، فلقوله : « الله أكبر » معان كثيرة منها أن قول المؤذن « الله أكبر » يقع على قدمه وأزليته وأبديته وعلمه وقوته وقدرته وحلمه وكرمه وجوده وعطائه وكبريائه ، فاذا قال المؤذن : « الله أكبر » فانه يقول الله الذي له الخلق والامر ، وبمشيته كان الخلق ، ومنه كان كل شئ للخلق ، وإليه يرجع الخلق ، وهو الاول قبل كل شئ لم يزل ، والآخر بعد كل شئ لا يزال ، والظاهر فوق كل شئ لايدرك ، والباطن دون كل شئ لا يحد ، فهو الباقي وكل شئ دونه فان.

والمعني الثاني « الله أكبر » أي العليم الخبير ، علم ما كان وما يكون ، قبل أن يكون.

والثالث « الله أكبر » أي القادر على كل شئ يقدر على ما يشاء القوي لقدرته المقتدر على خلقه ، القوي لذاته ، وقدرته قائمة على الاشياء كلها إذا قضى أمرا فانما

____________________

(1) علل الشرايع ج 2 ص 19.

(2) التهذيب ج 1 ص 1 ص 216.

الصفحة 131 من 386