مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 84 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 11 من 386

كان الجدار أطول ، فالمناسب أن يكون عرضه أوسع وسمكه أرفع (1) ويدل على جواز هدم المسجد وتغييره وتوسيعه عند الضرورة والحاجة ، وتردد في الذكرى في ذلك ثم استدل على الجواز بهذا الخبر ثم قال : نعم الاقرب أن لاينفض إلا بعد الظن الغالب بوجود العمارة ، وقرب جواز إحداث الباب والروزنة للمصلحة العامة ، واحتمل جوازها للمصلحة الخاصة وما قربه في الكل قريب.

86 المحاسن : عن أبيه ، عن أحمد بن داود ، عن هاشم الحلال قال : دخلت أنا وأبوالصباح الكناني على أبي عبدالله عليه‌السلام فقال له : يا أبا الصباح ماتقول في هذه المساجد التي بنتها الحاج في طريق مكد؟ فقال : بخ بخ تلك أفضل المساجد ، من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة (2).

ومنه : في رواية أبي عبيدة الحذاء قال : بينا أنا بين مكة والمدينة أضع الاحجار كما يضع الناس ، فقلت له : هذا من ذلك؟ قال : نعم (3).

87 معاني الاخبار : عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد البزنطي ، عن مفضل بن سعيد ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : جاء أعرابي أحد بني عامر إلى النبي عليه السلام فسأله وذكر حديثا طويلا يذكر في آخره أنه سأله الاعرابي عن الصليعا ، والقريعا ، وخير بقاع الارض ، وشر بقاع الارض ، فقال : بعد أن أتاه جبرئيل عليه‌السلام فأخبره أن الصليعا الارض السبخة التي لاتروي ولاتشبع مرعاها ، والقريعا الارض التي لاتعطي بركتها ، ولا يخرج نبعها ، ولايدرك ما أنفق فيها ، وشر بقاع الارض الاسواق وهو ميدان إبليس : يغدو برايته ، ويضع كرسيه ، ويبث ذريته ، فبين مطفف في قفيز أو طايش في ميزان أو سارق في ذراع ، أو كاذب في سلعته فيقول : عليكم برجل مات أبوه وأبوكم حي ، فلا يزال مع أول من يدخل وآخر من يرجع.

وخير البقاع المساجد ، وأحبهم إليه أولهم دخولا وآخرهم خروجا ، وكان

____________________

(1) في الثانى نظر واضح ، ولذلك نهى عن الشرف.

(2 و 3) المحاسن ص 55.

الصفحة 11 من 386