مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 83 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 47 من 394

من حين يمضي قدمان من زوال الشمس إلى أن تغيب (1).

وقال : لفضل الوقت الاول على الاخر كفضل الاخرة على الدنيا (2).

25 تفسير سعد بن عبدالله : برواية ابن قولويه عند باسناده عنهم عليهم‌السلام قال : من كان مقيما على الاقرار بالائمة عليهم‌السلام كلهم ، وبامام زمانه وولايته ، وأنه قائم العين ومستور من عقب الماضي قبله وقد خفي عليه اسم الحجة وموضعه في هذا الوقت فمعذور في إدراك الاسم والموضع حتى يأتيه الخبر الذي بمثله تصح الاخبار ، ويثبت الاسم والمكان ، ومثل ذلك إذا حجب الله عزوجل عن العباد عين الشمس التي جعلها دليل الصلاة ، فموسع عليهم تأخيرها حتى يتبين لهم ، أو يصح لهم دخول الوقت ، وهم على يقين أن عينها لم تبطل ، وقد خفي عليهم موضعها (3).

26 المجازات النبوية : عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قال في حديث طويل : يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى.

قال السيد : أي يؤخرونها إلى أن لايبقى من النهار إلا بقدر ما بقي من نفس الميت قد شرق بريقه وغرغر ببقية نفسه (4).

27 كتاب عاصم بن حميد : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه‌السلام

____________________

(1 2) الهداية : 28.

(3) كتاب التفسير هو الذى روى برواية اخرى عن النعمانى ، وقد أدرجه المؤلف العلامة في كتاب القرآن ج 93 وموضع النص منه ص 15 وقدمر سابقا أيضا ملخصا.

(4) المجازات النبوية ص 193 واللفظ فيه هكذا : وقد قيل في ذلك أقوال كلها بعيدة عن المحجة ، ومع ذلك يخرج الكلام من حيز الاستعارة غير قول واحد ، وهو أن يكون المراد أنهم يؤخرون الصلاة إلى أن لا يبقى من النهار الا بقدر ما بقى من نفس الميت الذى قد شرق بريقه وغرغر ببقية نفسه ، فشبه عليه‌السلام تلك البقية بشفافة الذماء التى قد قرب انقضاؤها وحان فناؤها.

الصفحة 47 من 394