مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 83 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 20 من 394

34 المحاسن : عن ابن محبوب ، عن جميل ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : أيما مؤمن حافظ على صلاة الفريضة فصلاها لوقتها ، فليس هو من الغافلين ، فان قرأ فيها بمائة آية فهو من الذاكرين (1).

35 ومنه : عن ابن محبوب رفع الحديث إلى [ أبي جعفر عليه‌السلام ] أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في مرضه الذي توفي فيه واغمى عليه ثم أفاق فقال لا ينال شفاعتي من أخر الصلاة بعد وقتها (2).

36 ومنه : عن عبدالرحمن بن حماد الكوفي ، عن ميسر بن سعيد القصير الجوهري ، عن رجل ، عن أبي عبدالله قال : يعرف من يصف الحق بثلاث خصال : ينظر إلى أصحابه : من هم؟ وإلى صلاته كيف هي؟ وفي أي وقت يصليها؟ فان كان ذامال نظر أين يضع ماله؟ (3).

37 فقه الرضا : قال عليه‌السلام : حافظوا على مواقيت الصلوات فان العبد لا يأمن الحوادث ، ومن دخل عليه وقت فريضة فقصر عنها عمدا متعمدا فهو خاطئ من قول الله : ( ويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون ) (4) يقول : عن وقتهم يتغافلون (5).

واعلم أن أفضل الفرائض بعد معرفة الله عزوجل الصلوات الخمس ، و أول الصلوات الظهر ، وأول ما يحاسب العبد عليه الصلاة ، فان صحت له الصلاة صحت له ما سواها ، وإن ردت ردت ما سواها (6).

وإياك أن تكسل عنها ، أو تتوانى فيها ، أو تتهاون بحقها ، أو تضيع حدها وحدودها ، أو تنقرها نقر الديك ، أو تستخف بها ، أو تشتغل عنها بشئ

____________________

(1) المحاسن ص 51.

(2) المحاسن ص 79.

(3) المحاسن : 254.

(4) الماعون : 3.

(5 6) فقه الرضاص 6.

الصفحة 20 من 394