مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 83 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 175 من 394

تبطل صلاته ، سواء كان ما انكشفت عنه قليلا أو كثيرا ، بعضه أو كله ، وكلام الشيخ مطلق يشمل صورة العلم والعمد ، وعليه حمله العلامة في التذكرة ، وإن كان المنساق إلى الذهن منه الانكشاف بدون العلم والعمد ، وعليه حمله في المختلف والاقرب أن الانكشاف ساهيا غير ضائر ، والله يعلم.

1 مكارم الاخلاق : عن محمد بن حسين بن كثير قال : رأيت على أبي عبدالله عليه‌السلام جبة صوف بين قميصين غليظين ، فقلت له في ذلك ، فقال رأيت أبي يلبسها وإنا أردنا أن نصلي لبسنا أخشن ثيابنا (1).

بيان : رواه الكليني ، عن أبي علي الاشعري ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن ابن فضال ، عن محمد بن الحسين بن كثير الخزاز ، عن أبيه قال : رأيت أبا عبدالله عليه‌السلام وعليه قميص غليظ خشن تحت ثيابه ، وفوقه جبة صوف ، وفوقها قميص غليظ فمسستها فقلت : جعلت فداك إن الناس يكرهون لباس الصوف ، فقال : كلا كان أبي محمد بن علي عليه‌السلام يلبسها ، وكان علي بن الحسن عليه‌السلام يلبسها ، و كانوا عليهم‌السلام يلبسون أغلظ ثيابهم إذا قاموا إلى الصلاة ونحن نفعل ذلك (2).

2 العياشي : عن خيثمة بن أبي خيثمة قال : كان الحسن بن على عليه‌السلام إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه فقيل له : يا ابن رسول الله لم تلبس أجود ثيابك؟ فقال : إن الله جميل يحب الجمال ، فأتجمل لربي ، وهو يقول : ( خذوا زينتكم عند كل مسجد ) فأحب أن ألبس أجود ثيابي (3).

غوالي اللئالي مرسلا مثله.

بيان : الاخبار في فضل التزين للصلاة كثيرة ، والجمع بينها وبين ما سبق بحمل أخبار لبس الخشن على ما إذا صلى لحاجة مهمة ، ولدفع بلية ، وفي

____________________

(1) مكارم الاخلاق : 133.

(2) الكافى ج 6 ص 405.

(3) تفسير العياشى ج 2 ص 14 ، الرقم 29 من سورة الاعراف الاية : 31.

الصفحة 175 من 394