مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 83 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 169 من 394

إلى الصلاة لبس أجود ثيابه ، فقيل له في ذلك ، فقال : إن الله جميل يحب الجمال فأتجمل لربي وقرأ هذه الاية (1) وفي الفقيه (2) عن الرضا عليه‌السلام من ذلك التمشط عند كل صلاة ، والعياشي عن الصادق عليه‌السلام مثله (3).

وفي التهذيب (4) عن الصادق عليه‌السلام في هذه الاية قال : الغسل عند لقاء كل إمام ، والعياشي عنه عليه‌السلام يعني الائمة (5) وقيل هو أمر بلبس الثياب في الصلاة والطواف ، وكانوا يطوفون عراة ويقولون لانعبد في ثياب أذنبنا فيها ونحوه ذكر علي بن إبراهيم (6).

وفي الخصال عن أبي عبدالله عليه‌السلام في تفسير هذه الاية قال : تمشطوا فان التمشط يجلب الرزق إلى آخر الخبر (7) ، وفي العياشي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : هو المشط عند كل صلاة فريضة ونافلة (8) ، وقال بعض الافاضل : وقد فسر بالمشط والسواك والخاتم والسجادة والسبحة.

( قل من حزم زينة الله التي أخرج لعباده ) من الثياب كالقطن والكتان والحرير والصوف ، وما يعمل منه الدروع والخواتيم والحلي وغيرها ( والطيبات من الرزق ) المستلذات من المآكل والمشارب أو المباحات والاستفهام للانكار ( قل هي ) أي الزينة والطيبات ( للذين آمنوا في الحياة الدنيا ) الظرف متعلق بآمنوا ( خالصة

____________________

(1) تفسير العياشى ج 2 ص 14 الرقم 29.

(2) الفقيه ج 1 ص 75 ط نجف.

(3) تفسير العياشى ج 2 ص 13 ، الرقم 25.

(4) التهذيب ج 6 ص 107 ط نجف.

(5) تفسير العياشى ج 2 ص 12 ، الرقم 18.

(6) تفسير القمى ص 214 راجع شرح ذلك ج 79 ص 297.

(7) الخصال ج 1 ص 129.

(8) تفسير العياشى ج 2 ص 13 ، الرقم 25 ، وقدمر الاشارة اليه.

الصفحة 169 من 394