مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 83 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 150 من 394

هو علامة كونها مخلوقة مدبرة فينتقص استيلاء الشيطان ، وتنحل شبهه ، فكأنه يفارقها.

12 السرائر : من جامع أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن علي ابن سليمان ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن محمد بن الفضيل البصري قال : قلت لابي الحسن عليه‌السلام : إن يونس كان يفتي الناس عن آبائك عليهم‌السلام أنه لا بأس بالصلاة بعد طلوع الفجر إلي طلوع الشمس ، وبعد العصر إلى أن تغيب الشمس؟ فقال : كذب لعنه الله على أبي ، أو قال على آبائي (1).

13 كتاب الراوندي (2) عن علي بن مزيد قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول إن الشمس تطلع كل يوم بين قرني شيطان ، إلا صبيحة ليلة القدر.

14 المجازات النبوية : عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : فاذا طلع حاجب الشمس فلا تصلوا حتى تبرز ، وإذا غاب حاجب الشمس فلا تصلوا حتى تغيب.

قال السيد : المراد بحاجب الشمس أول ما يبدو من قرصها فكأنه صلى الله عليه وآله شبه الشمس عند صعودها من حدبة الارض بالطالع من وراء سترة تستره [ أو غيب يطمره ] فأول ما يبدو منه وجهه ، وأول ما يبدو من مخاطيط وجهه حاجبه ، ثم بقية وجهه ثم ساير جسده شيئا شيئا ، وجزءا جزءا ، وكأنه صلى‌الله‌عليه‌وآله نهى عن الصلاة عند ظهور بعض الشمس للعيون حتى يظهر جميعها وعند مغيب بعضها حتى يغيب جميعها.

وقد يجوز أن يكون لحاجب الشمس ههنا معنى آخر ، وهو أن يراد به ما يبدو من شعاعها قبل أن يظهر جرمها وكذلك ما يغيب من شعاعها قبل أن يغيب قرصها ، فأقام ذلك بها مقام الحاجب ، لانه يدل عليها ، ويظهر بين يديها فكأنه صلى‌الله‌عليه‌وآله نهى عن الصلاة قبل أن يظهر قرص الشمس بعد الشعاع الذي يظهر قبل طلوعها ، وكذا في الغروب ، والصلاة المراد ههنا صلاة التطوع دون

____________________

(1) السرائر : 470.

(2) كتاب زيد النرسى ، خ ل.

الصفحة 150 من 394