مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 83 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 106 من 394

الخادم قال : قلت لابي الحسن الماضي عليه‌السلام : لم جعلت صلاة الفريضة والسنة خمسين ركعة ، لايزاد فيها ولاينقص منها؟ قال : إن ساعات الليل اثنتى عشرة ساعة ، وفيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ساعة ، وساعات النهار اثنتى عشرة ساعة فجعل لكل ساعة ركعتين ، وما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق غسق (1).

بيان : هذا اصطلاح آخر لليل والنهار ، وللساعات المعوجة سوى المشهور ، وكان مشهورا بين أهل الكتاب ، ولا يدل على شئ من طرفي النزاع ، وقال أبورريحان البيروني في القانون المسعودي نقلا عنم براهمة الهند : إن مابين طلوع الفجر وطلوع الشمس وكذلك ما بين غروب الشمس وغروب الشفق خارجان عن الليل والنهار ، بل هما بمنزلة الفصل المشترك.

3 الخصال : عن الحسن بن عبدالله بن سعيد العسكري ، عن عمه عن أبي إسحاق قال : أملى علينا تغلب ساعات الليل : الغسق ، والفحمة ، والعشوة ، و الهدأة والسباع ، والجنح والهزيع ، والفغد ، والزلفة ، والسحرة والبهرة ، وساعات النهار : الرأد ، والشروق : والمتوع ، والترجل ، والدلوك ، والجنوج ، والهجيرة ، والظهيرة ، والاصيل ، والطفل (2).

بيان : قال الفيروز آبادي : الغسق محركة ظلمة أول الليل وقال فحمة الليل أوله ، أو أشد سواده ، أو ما بين غروب الشمس إلى نوم الناس ، خاص بالصيف وقال : العشوة بالفتح الظلمة أو ما بين أول الليل إلى ربعه ، وقال أتانا بعد هدء من الليل وهدء وهدءة أي حين هدأه الليل والرجل ، والهدو أول الليل إلى ثلثه ، ولم يذكر للسباع معنى مناسبا ، وقال : ككتاب الجماع ويحتمل أن يكون سمي بذلك لانه وقته أو يكون تصحيفأ ، وقال الجنح من الليل بالكسر الطائفة ويضم ، وقال هزيع من الليل كأمير طائفة أو نحو من ثلثه أو ربعه.

وقال الزلفة الطائفة من الليل ، وقال السحر قبيل الصبح ، والسحرة بالضم

____________________

(1) علل الشرايع ج 2 ص 17 ، والخصال ج 2 ص 85.

(2) الخصال ج 2 ص 85 ، واخرجه في ج 59 ص 4 من هذه الطبعة مع شرح واف.

الصفحة 106 من 394