مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 82 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 356 من 379

صلوات سماهن وبينهن ووقتهن وغسق الليل انتصافه وقال « وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » هذه الخامسة (1).

36 ومنه ، عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن هذه الآية « أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ » قال دلوك الشمس زوالها عند كبد السماء « إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ » إلى انتصاف الليل فرض الله فيما بينهما أربع صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء « وَقُرْآنَ الْفَجْرِ » يعني القراءة « إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » قال يجتمع في صلاة الغداة حرس الليل والنهار من الملائكة قال وإذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين ليس نفل إلا السبحة التي جرت بها السنة أمامها « قُرْآنَ الْفَجْرِ » قال ركعتان الفجر ووضعهن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ووقتهن للناس (2).

37 ومنه ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه‌السلام في قول الله « أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ » قال زوالها « إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ » إلى نصف الليل ذلك أربع صلوات وضعهن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ووقتهن للناس « وَقُرْآنَ الْفَجْرِ » صلاة الغداة.

وقال محمد الحلبي عن أحدهما وغسق الليل نصفها بل زوالها وقال أفرد الغداة وقال « وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » فركعتا الفجر يحضرهما الملائكة ملائكة الليل وملائكة النهار (3).

38 ومنه ، عن سعيد الأعرج قال : دخلت على أبي عبد الله عليه‌السلام وهو مغضب وعنده نفر من أصحابنا وهو يقول تصلون قبل أن تزول الشمس قال وهم سكوت قال فقلت أصلحك الله ما نصلي حتى يؤذن مؤذن مكة قال فلا بأس أما إنه إذا أذن فقد زالت الشمس ثم قال إن الله يقول « أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ » فقد دخلت أربع صلوات فيما بين هذين الوقتين وأفرد صلاة الفجر فقال « وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » فمن صلى قبل أن تزول

__________________

(1 2) تفسير العياشي ج 2 ص 308 ، والآية في سورة الإسراء : 78.

(3) تفسير العياشي ج 2 ص 309.

الصفحة 356 من 379