مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 82 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 32 من 379

ليقل يا فلان بن فلانة فإنه يقول أرشدنا رحمك الله فيقول اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأنك رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن إماما فإن منكرا ونكيرا يتأخر كل واحد منهما فيقول انطلق فما يقعدنا عند هذا وقد لقن حجته.

فقيل يا رسول الله فإن لم يعرف أمه قال فلينسبه إلى حواء. انتهى.

وقد نقل الشهيد رحمه‌الله عن بعض العامة كالرافعي منهم القول باستحبابه ويدل على سؤال القبر وهو من ضروريات الدين وعلى سقوط السؤال بهذا التلقين وذكره جماعة من أصحابنا وعلى كون الملقن أولى الناس به إما بحسب النسب والإرث أو بحسب التوافق في المذهب والمحبة والمعاشرة أيضا كما مر قال في الذكرى أجمع الأصحاب على تلقين الولي أو من يأمره الميت بعد انصراف الناس عنه انتهى.

وعلى ما حملوا عليه الخبر يشكل إلحاق من يأمره الولي به وهل يلقن الطفل قال في الذكرى وأما الطفل فظاهر التعليل يشعر بعدم تلقينه ويمكن أن يقال يلقن إقامة للشعائر وخصوصا المميز كما في الجريدتين انتهى وإطلاق الأخبار يدل على الجواز ويشكل التخصيص بالتعليل وقال ابن إدريس يستقبل الملقن القبلة والقبر أيضا وقال أبو الصلاح وابن البراج والشيخ يحيى بن سعيد يستقبل القبلة والقبر أمامه وما وصل إلينا من الروايات خالية عن تلك الخصوصيات فالظاهر جوازه كيف ما اتفق وإن كان اتباع ما ذكروه أحوط.

19 الخصال ، عن أبيه وابن الوليد معا عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا عن محمد بن أحمد الأشعري عن محمد بن الحسين رفعه قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا سكير ولا عاق ولا شديد السواد ولا ديوث ولا قلاع وهو الشرطي ولا رتوق وهو الخنثى ولا خيوف وهو النباش

الصفحة 32 من 379