مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 82 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 164 من 379

المعاني في اللغة ولعلها أنسب بوصف الربوع بالصموت ويحتمل أيضا أن يكون المراد بالربوع مساكنهم في الدنيا وفي الصحاح امرأة حسنة المعارف أي الوجه وما يظهر منها والواحد معرف.

ولم نجد من كرب أي من بعد كرب أو هو متعلق بفرجا أو كشف عنهم محجوب الغطاء لك من إضافة الصفة إلى الموصوف والمحجوب بمعنى الحاجب كقوله سبحانه « حِجاباً مَسْتُوراً » وقال ابن ميثم أي ما حجب بأغطية التراب ولا يخفى ما فيه لأن ما حجب هي أبدانهم ولا يكشف عنهم إلا أن يريد به الأكفان المستورة بالتراب.

وقد ارتسخت قال ابن أبي الحديد ليس معناه ثبتت كما ظنه القطب الراوندي لأنها لم تثبت وإنما ثبتت الهوام فيها بل الصحيح أنه من رسخ الغدير إذا نش ماؤه ونضب ويقال قد ارتسخ المطر بالتراب إذا ابتلعته حتى يلتقي الثريان انتهى.

أقول لعل الراوندي رحمه‌الله حمل الكلام على القلب وهو أوفق بما في اللغة.

وفي القاموس استكت المسامع أي صمت وضاقت فخسفت أي غارت وذهبت في الرأس وذلاقة اللسان حدتها وهمدت أي سكنت وخمدت والعيث الإفساد وقوله سمجها أي قبح صورتها بيان لإفساد البلى الجديد مستسلمات أي منقادات طائعات ليس لها يد تدفع منها الآفات.

لرأيت جواب لو والأشجان جمع الشجن وهو الحزن والأقذاء جمع قذى وهو ما يسقط في العين فيؤذيها لا تنتقل أي إلى حسن وصلاح والغمرة الشدة والأنيق الحسن المعجب غذي ترف أي كان معتادا في الدنيا بأن يتغذى بالترف وهو التنعم المطغي وربيب شرف أي قد ربي في العز والشرف وقال الجوهري تعلل به أي تلهى به ويفزع إلى السلوة أي يلجأ إلى ما يسليه عن الهم ضنا بالكسر أي بخلا كقوله شحاحة والغضارة طيب

الصفحة 164 من 379